بدأ الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أمس، زيارة لمصر تمتدّ ثلاثة أيام، ويتخلّلها إبرام نحو ثلاثين عقداً بين البلدين، بقيمة «مئات ملايين» اليوروات، في مجالات النقل والطاقة المتجددة والصحة والصناعات الغذائية. وقد بدا لافتاً أن ماكرون استهلّ جولته بزيارة المناطق الثقافية والتراثية بصحبة زوجته بريجيت ماري كلاود، انطلاقاً من معبد أبو سمبل جنوب أسوان.

أما بقية جدول أعمال الزيارة، فيشمل جلسة مباحثات مع الرئيس عبد الفتاح السيسي في قصر الاتحادية، واجتماعات مكثفة بين المسؤولين المصريين ونظرائهم الفرنسيين، إضافة إلى لقاءات بين مستثمرين من البلدين.
كذلك، سيتوجّه الرئيس الفرنسي إلى الكاتدرائية المرقسية في العباسية غداً (الثلاثاء)، على أن يزور لاحقاً «الأزهر» ويلتقي شيخه أحمد الطيب، قبيل مغادرته القاهرة متوجّهاً إلى اليونان. وقبل يومين من بدء الزيارة، نفى الإليزيه استعداد الجانبين للتوقيع على صفقة جديدة من طائرات «رافال» العسكرية، التي اشترت مصر منها 24 قطعة جديدة انضمت إلى سلاحها الجوي تدريجياً. والجدير ذكره أن التبادل التجاري بين باريس والقاهرة سجّل ارتفاعاً بنسبة 21.8% بقيمة 2.5 مليار يورو، لتحلّ فرنسا ما بين عامي 2016 و2017 في المركز الحادي عشر من حيث الاستثمار، وفقاً لتصنيف البنك المركزي المصري.