ذكرت وكالة الأنباء السعودية أنّ قوات الأمن رصدت مساء أمس، في تمام السابعة والخمسين دقيقة (16:50 بتوقيت غرينيتش) تحليق طائرة لاسلكية ترفيهية صغيرة ذات تحكّم عن بعد (درون) فوق حيّ الخزامى في مدينة الرياض. وقد دفع هذا الأمر «رجال الأمن في النقطة الأمنية بالتعامل معها وفق ما لديهم من أوامر وتعليمات بهذا الخصوص». ووفق ما نقلت الوكالة عن المتحدث الرسمي باسم شرطة منطقة الرياض، فقد شرعت الجهات المختصة في «إجراءات التحقيق حول ملابسات الواقعة» بعد إسقاط الطائرة.


اضطرابات سياسية محتملة؟
بيد أن بيان الشرطة جاء بعد ظهور لقطات فيديو «غير مؤكدة» على وسائل التواصل الاجتماعي، تُظهر إطلاق رشقات نارية في حي الخزامى استمرّت لما لا يقل عن دقيقتين، وهو الأمر الذي أثار تكهنات حول حصول مواجهات أو محاولة انقلاب، خصوصاً بعد تغريدات الناشط السعودي المعروف باسم «مجتهد»، التي أشارت إلى «تبادل نيران بين طرفين استغرق ساعة كاملة»، وسط تكتّم السلطات التام حول مكان وجود الملك السعودي وولي عهده خلال الحادثة.


في المقابل، نفت الحكومة السعودية حدوث أيّ خرق أمني، وقالت إنّ تحقيقاً قد فُتح في الحادثة.
وتأكيداً لما جاء في روايتها أمس، أصدرت وزارة الداخلية السعودية، اليوم، تعليمات إلى «هواة استخدام الطائرات اللاسلكية» بالحصول على التصريح اللازم الذي يسمح لهم استخدامها، إلى حين صدور تنظيم لها.
ووسط موجة التكهنات والمخاوف من اضطرابات سياسية محتملة في السعودية، تلك التي فاض بها موقع «تويتر»، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول سعودي كبير نفيه «سقوط ضحايا بسبب إسقاط الطائرة»، لافتاً إلى أن «الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز لم يكن في القصر في ذلك الوقت».