أعلن اللواء الركن العراقي زياد طارق، قائد «الحشد الشعبي» لعشائر الأنبار، أمس، أن مقاتلين منها أدرجوا ضمن قوات «الحشد» في خطة تحرير الرمادي من سيطرة تنظيم «داعش».

وأوضح طارق، في تصريح لوكالة «الأناضول»، أن «القيادات الأمنية أدرجت 1500 مقاتل من عشائر الأنبار في الحشد الشعبي، بخطة عملية تحرير مدينة الرمادي من عصابات تنظيم داعش الإرهابية». وأشار إلى أن «المقاتلين تم تجهيزهم بأسلحة متوسطة وخفيفة، ومعدات عسكرية من الخوذ والدروع والتجهيزات الأخرى»، لافتاً إلى أنهم «لا يحتاجون إلى أسلحة ثقيلة بالوقت الحاضر، لأن القطاعات الأمنية تمتلك الأسلحة، وهي التي ستقتحم الرمادي لاستعادتها قريباً».

من جهة أخرى، دعا زعيم «التيار الصدري»، مقتدى الصدر، أمس، إلى تصعيد العمل الجهادي حتى إعلان زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي التوبة بعدما «عاث ومن اتبعه فساداً في الأرض».
وأضاف الصدر، في بيان خاطب فيه البغدادي بالقول: «يا أبا بكر البغدادي، إما أن تدعو لربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وإما قومناك ومن اتبعك بالسيف والسلاح، ولرجمناك ونبذناك أنت ومن معك من الإرهابيين ذوي العقول المتخلفة ممن ينظرون إلى الإسلام بأنه دين القتل والترهيب».
وتابع الصدر كلامه الموجه للبغدادي بالقول: «لقد عثت أنت ومن اتبعك في الأرض فساداً في الكويت وفي تونس وحتى في فرنسا، تاركاً العدو الحقيقي خلف ظهرك، فما أنت إلا ألعوبة بيد الاستعمار الظالم أيها الجاهل».
(الأخبار، الأناضول)