نشر القيادي السابق في «تنظيم القاعدة في بلاد الشام ــ جبهة النصرة»، والمغرد المشهور باسم «أس الصراع في الشام»، دراسة عن «الأوضاع المالية لأكبر الفصائل المسلحة في سوريا، وهي: جبهة النصرة، أحرار الشام، جيش الإسلام، ولواء التوحيد».

وبحسب الدراسة، فإن المبالغ المالية التي حصلت عليها الفصائل كانت عن طريق التبرعات منذ بداية الحرب عام 2011، حتى العام الماضي. وذكر أنه أعدّ الدراسة بنفسه، وهي نتاج لقاءات قادة المجموعات المسلحة، إضافة إلى عقده جلسات مع المسؤولين الماليين والإداريين لهذه الفصائل، مؤكداً أن نسبة دقة دراسته تتراوح بين 84 إلى 88 في المئة.

وتشير الدراسة إلى أن «جيش الإسلام» هو الأكثر تمويلاً بـ36.8 مليون دولار، تليه «أحرار الشام» بـ35 مليون دولار، أما «لواء التوحيد» فحلّ ثالثاً بـ32.5 مليون دولار، فيما حصلت «جبهة النصرة» على 11.7 مليون دولار.
ووفق «أس الصراع»، فإنّ «جيش الإسلام» هو أكثر المستفيدين من دعم الحكومات للمجموعات المسلحة، موضحاً «أن الدعم اقتصر على التسليح فقط، وعن طريق قنوات ووساطات، وليس دعماً مباشراً».
وعن طريقة إنفاق الفصائل الأربعة للأموال، فإن «جبهة النصرة» أنفقت 3.3 ملايين دولار على شراء الأسلحة والذخائر، وخمسة ملايين على أمور مدنية (وقود، رواتب، ومصاريف أخرى)، بينما أنفقت «أحرار الشام» 14.2 مليون دولار على الأسلحة والذخائر، و14 مليون دولار على الأمور المدنية، و2.8 مليون صُرفت كرواتب لعناصرها.
أما «جيش الإسلام» فأنفق 9.2 ملايين دولار على شراء الأسلحة ومستلزماتها، و23.4 مليون دولار على الأمور المدنية الأخرى، فيما صرف «لواء التوحيد» 8.8 ملايين دولار على الأسلحة، و18.4 مليون دولار غطّت مصاريف الوقود، والرواتب، ومصاريف أخرى لم تحدد.
(الأخبار)