تواصلت المواجهات بين «إخوة الجهاد» على الجبهة الجنوبية السورية، بين «لواء شهداء اليرموك» المتهم بمبايعة «داعش» و«تنظيم القاعدة في بلاد الشام _جبهة النصرة» وحلفائه.

الاشتباكات التي تجددت مع بداية الأسبوع وصفت بالعنيفة، وخاصة بالقرب من بلدة عين ذكر في الريف الغربي لمحافظة درعا. وكان الأسبوع الماضي قد شهد حرب بيانات بين الأطراف المتنازعة («لواء اليرموك»، و«محكمة دار العدل في حوران»، و«أحرار الشام»)، بعد رفض «اليرموك» مبادرة «محكمة حوران» بوقف اطلاق النار واللجوء إلى القضاء الشرعي.

إلى ذلك، استهدف سلاحا الجو والمدفعية مقارّ للمسلحين في مناطق مختلفة، كالحراك والمليحة الشرقية، والكرك الشرقي، وكفرشمس. وعلمت «الأخبار» من مصدر ميداني أنّ القصف المدفعي الذي استهدف أحد مقارّ «لواء أحباب الرسول» التابع لـ«الجيش الحر» في بلدة الكرك الشرقي، أدى الى مقتل قائد «اللواء» الرائد الفّار عبد الحميد السعد، الملقب «أبو حسام»، فيما اشتبكت قوات الجيش مع مسلحين في قرية أيب في منطقة اللجاة في ريف درعا، وعلى أطراف بلدة مسحرة في ريف القنيطرة.
إلى ذلك، دارت إشتباكات في بلدة حفير الفوقا في ريف دمشق، بين قوات الجيش مدعومةً بمجموعات من «الدفاع الوطني» والمسلحين، وعلى أطراف بلدة الطيبة في الغوطة الغربية. واستهدف سلاح الجو تجمعات المسلحين في بلدات عين ترما ومرج السلطان وحزة في الغوطة الشرقية.
وفي سياق منفصل، فجّر «داعش» في بلدة يلدا في ريف دمشق الجنوبي سيارة تابعة لمسلحين معارضين، دارت على اثرها اشتباكات دامت نحو الساعة، وأدت الى مقتل21 مسلحاً من التنظيم بينهم «المسؤول الشرعي» في البلدة، وعدد آخر من صفوف الآخرين.
(الأخبار)