ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية أن تنظيم «داعش» يسعى إلى تعزيز وجوده في ليبيا، بإرسال المال والمدربين والمقاتلين، بأعداد مرتفعة، من سوريا إلى هناك، الأمر الذي يثير قلقاً من ازدياد قوة التنظيم.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين أميركيين قولهم إنه خلال الأشهر الأخيرة، تمكن «داعش» من تعزيز وجوده في ليبيا، مستفيداً من شعبيته المتزايدة بين «المجموعات المتطرفة حول العالم».

ووفق هؤلاء المسؤولين، فإن «داعش يتمتع بوجود تشغيلي في ليبيا، ويتطلع إلى أن يجعل ليبيا مركزه الرئيسي في أفريقيا». ويضيف أحد المسؤولين: «ليبيا هي، الآن، جزء من خريطة الرعب. فوجود داعش في هذا البلد، يشكل قاعدة انطلاق جديدة من أجل التخطيط لهجمات في شمال أفريقيا وفي أوروبا، عن طريق البحر المتوسط».
وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن، الاثنين، البدء بعمليات ضد عصابات تهريب المهاجرين، التي تعمل في ليبيا، ولكنه أكد في الوقت نفسه أن مهمته لا تهدف إلى مواجهة التهديد المتنامي الذي يشكله التنظيم هناك.
من جهة أخرى، أشارت «وول ستريت جورنال» إلى أن الولايات المتحدة ترى أمامها خيارات قليلة لمواجهة نمو «داعش» في ليبيا، فـ«الجيش الأميركي متردّد في توسيع حملته الجوية المتواصلة ضد داعش لتشمل شمال أفريقيا، فضلاً عن أنه لا توجد قوى يمكن الوثوق بها في ليبيا، والعمل معها للاستفادة من القصف، كما في العراق».
(الأخبار)