قال الرئيس بشار الأسد، أمس، خلال لقائه رئيس لجنة تنمية العلاقات الاقتصادية الإيرانية ــ السورية رستم قاسمي والوفد المرافق له، إنّ الظروف والمتطلبات الاقتصادية للبلدين هي المعيار الأساسي في تحديد أولويات تنفيذ الخطط والمشاريع التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة بين الحكومتين.

وأكد «أهمية دور اللجان الاختصاصية والفرق الفنية في استكمال تنفيذ الخطط الاقتصادية والمشاريع الاستثمارية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة بين الحكومتين السورية والإيرانية في شهر آذار الماضي».

بدوره، أكد قاسمي أن بلاده «لن تدخر أي جهد في المجال الاقتصادي يمكن السوريين من تعزيز قوتهم وثباتهم وأن القيادة الإيرانية حريصة على التنسيق الدائم مع الحكومة السورية».
وفي السياق، أفادت صحيفة «الوطن» السورية أول من أمس، بأن الوفد الإيراني يزور دمشق لإتمام الاتفاق على الخط الائتماني الإيراني الجديد «الذي أصبح في مراحله الأخيرة، إضافة إلى إيجاد آليات عملية لتنفيذ الاتفاقيات الاقتصادية بين البلدين».
وفي عام 2013 وقّع المصرف السوري المركزي مع نظيره الإيراني اتفاقية تتضمن تنفيذ خط ائتماني بمبلغ 3.6 مليارات دولار، وقد أنجز بالكامل، «وسط معلومات غير مؤكدة عن أن الخط الجديد قد يكون بالقيمة ذاتها»، وفق الصحيفة.
(الأخبار، سانا)