تبدو تحركات تنظيم «الدولة الإسلامية» في ريف حلب لافتة في توقيتها، وجغرافيّتها. ففي سياق تكثيف التنظيم تحرّكاته خلال الأسبوع الأخير على جبهات عدّة، شنّ هجمات مباغتة في محيط المنطقة الصناعية في الشيخ نجار (ريف حلب الشمالي الشرقي). مصادر «جهاديّة» أكّدت أن «داعش» قد سيطر يوم الأحد على قريتي المقبلة، والرّحمانية.


فيما أكّدت صفحات تابعة للتنظيم أنّ «جنود الخلافة اقتحموا فجر أمس (أول من أمس الأحد) تلّة المقبلة الاستراتيجية المطلّة على المدينة الصناعيّة وسيطروا عليها (...) وتقدّموا بعدها إلى المناطق الواقعة بعد التلّة ورصدوا الطريق إلى المدينة الصناعيّة». ورغم أن تقدّم التنظيم لا يعني (بحساب المساحة) توسيع مناطق سيطرته كثيراً في ريف حلب (يبسط سيطرته على منطقة الباب في الريف الشرقي، والمسافة بين مرّان والمقبلة تعادل المسافة بين الأخيرة والشيخ نجّار تقريباً)، غير أن للتلال أهمية استراتيجيّة بسبب إشرافها ناريّاً على الشيخ نجار. كذلك، يُقلّص التحرّك يُقلّص المسافة بين مناطق سيطرة «داعش» ومناطق سيطرة المجموعات «الإسلاميّة» السوريّة في كلّ من كفر صغير وتل شعير ومدرسة المشاة.
(الأخبار)