أفادت صحيفة «ذا غارديان» البريطانية، أمس، بأن الاتحاد الأوروبى يخطّط لضرب شبكات تهريب المهاجرين في ليبيا، مع إمكانية استخدام قوّات بريّة على الأراضي الليبية لهذا الهدف.

وكشفت الصحيفة عن دراسة استراتيجية، مكوّنة من 19 صفحة، تركّز على حملة جويّة وبحريّة في البحر المتوسط وفي المياه الإقليمية الليبية، بمباركة الأمم المتحدة، مع إمكانية شنّ عمليات بريّة لتدمير قوارب المهرّبين وأصولهم.

وقال مسؤول أوروبي إنّ عشر دول أوروبية تطوّعت للمشاركة في الحملة، من بينها إيطاليا التي ستدير العملية وبريطانيا وفرنسا وإسبانيا، فيما شدّدت منسقة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية فرديريكا موغريني، في حديث للـ«غارديان»، على «أننا لا نخطط بأي طريقة ممكنة، للتدخل عسكرياً في ليبيا».
ولكن بحسب الدراسة الاستراتيجية التي من المتوقع أن يؤيدها وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الاثنين المقبل، فقد تتطلّب العملية مجموعة واسعة من القدرات الجويّة والبحريّة والبريّة، وقد يشمل هذا الأمر استخبارات ومراقبة واستطلاع ووحدات دورية، بما في ذلك وحدات قوّات خاصة. كذلك قد تتضمن هذه الخطوة، تحركاً على طول الساحل في ميناء أو مرساة للمهربين أو سفن قبل استخدامها.
واعترف التقرير، الذي يضمّ الخطة المقترحة، بأنّ الحملة قد تودي بأبرياء. وفي هذا الإطار، أشار إلى أن «هناك خطورة عالية للقيام بعمليّات ضد المهرّبين في وجود مهاجرين، ما قد يؤدي إلى أضرار جانبية، من بينها خسارة أرواح بشرية».
(الأخبار)