كشف زعيم «التيار الصدري»، مقتدى الصدر، أمس، السبب وراء إيقاف عدد من المعارك ضمن الحرب على «داعش»، عازياً ذلك إلى تدخل قوى «الاستعمار»، وداعياً في الوقت ذاته إلى التقريب بين الحكومة العراقية وقوات «الحشد الشعبي».

وعن سبب إيقاف العمليات العسكرية في بعض المناطق العراقية، قال في جواب له إنّ «الحوزة والاستعمار ضرتان لا تجتمعان، لذا فقد أوقفنا العمليات العسكرية في بعض المناطق لكي لا نكون شركاء مع الإرهاب الدولي وراعية الإرهاب»، في إشارة إلى الولايات المتحدة التي تقود تحالفاً دولياً في العراق وسوريا.

وفي ما يخص قوات «الحشد الشعبي»، قال الصدر إنّ «الحشد الشعبي تشكيلات جهادية يجب العمل على تقويته وإنهاء الخلافات الداخلية التي تعصف به، إضافة إلى العمل من أجل تقريبه الى الحكومة العراقية بعدما حدثت بعض الخلافات مع بعض فصائله».
وفي حديث عن وجود «سريا السلام» في سامراء، قال «لن ننسحب ولم ننسحب من أي مكان في المعركة، فهو فرار من الزحف إلا إذا تدخل المحتل أو أراد الجيش العراقي والقوى الأمنية من الشرطة وغيرها مسك الأرض. وما حدث في سامراء هو أن الجيش تسلّم الأرض ثم غاب عنها، ونحن مستعدون لحمايتها بدمائنا».
في سياق منفصل، أعلن محافظ صلاح الدين، رائد الجبوري، أمس، بدء عملية عسكرية في مصفاة بيجي التي تتعرض لحصار من قبل مقاتلي تنظيم «داعش».
وذكر الجبوري، في حديث صحافي، أن «المعارك بدأت في مصفاة بيجي ضد مسلحي تنظيم داعش»، لافتاً الى أن «التحضيرات مستمرة للبدء بالعملية ضد مسلحي التنظيم واستعادة الأجزاء الخاضغة لسيطرة داعش».
(الأخبار)