دمشق ــ الأخبار

استمر تدخّل «المصرف المركزي» السوري في سوق القطع المحلي لليوم السابع تقريباً، وذلك بإعلانه أمس ضخ كميات من الدولار الأميركي عبر عدد من شركات الصرافة بسعر 220 ليرة بعدما كان سعر الصرف قد استقر بداية يوم أمس في السوق السوداء عند عتبة 260 ليرة للدولار الواحد.

ووفق المعلومات التي أعلنت رسمياً، فإن المصرف المركزي سيستمر بالتدخل الأسبوع المقبل للمحافظة على المكاسب التي حققتها الليرة في مواجهة الدولار، وجعلت سعر صرفها في السوق السوداء يتحسن من نحو 326 ليرة للدولار ليصل إلى 260 ليرة للدولار خلال أقل من أسبوع واحد، وتتوقع مصادر متابعة تثبيت سعر صرف الليرة عند عتبة الـ 200 ليرة للدولار.
تدخّل «المركزي» بهذا الزخم (4 مرات متتالية في الأيام الاخيرة) في سوق القطع ينظر إليه البعض من منظور سياسي، لا اقتصادي فقط، فحالة الإحباط التي انتابت الشارع إثر سيطرة تنظيم «جبهة النصرة» والمجموعات المتحالفة معها على مدينة إدلب ومن ثم جسر الشغور، والحملة الإعلامية الخارجية التي بدأت تعمل على زعزعة ثقة السوريين بمستقبل البلاد ومصير الدولة، دفعتا بالحكومة إلى توجيه رسائل إلى الداخل والخارج مفادها استمرارية مؤسسات الدولة وقدرتها على الصمود والعمل.