دمشق ــ الأخبار

للمرة الثانية، خلال أقل من عام واحد، تضطر «مؤسسة الوحدة للصحافة والنشر» الحكومية إلى رفع مبيع النسخة الورقية من صحيفتي «الثورة» و«تشرين» اليوميتين لتصل إلى 25 ليرة سورية، وذلك بعدما كانت قد رفعتها سابقاً من خمس ليرات إلى عشر ليرات.

وتسعى المؤسسة إلى التخفيف من حجم الخسارة السنوية التي تتحملها جراء ارتفاع تكاليف ونفقات إصدار الصحيفتين، وزيادة إيرادات مبيعات النسخ المطبوعة يومياً، والتي تراجع عددها بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية لأسباب كثيرة، بعضها كان نتيجة خروج مناطق عديدة من شبكة توزيع المطبوعات بفعل الحرب، وبعضها الآخر متعلق بما تقدمه الصحيفتان من مضمون لا يزال محل انتقاد. مصادر متابعة أوضحت لـ«الأخبار» أنّ قرار زيادة تعرفة مبيع النسخة الورقية لكل من الصحيفتين جاء تعويضاً عن قرار وزارة الإعلام الأخير، والمتمثل بالعودة عن عطلة اليومين الذي اتخذ قبل نحو شهرين، وكانت الصحيفتان بموجبه تحتجبان عن الصدور يومين في الأسبوع، وهو ما كان سيوفر سنوياً بحسب المعنيين ما يقرب من 100 مليون ليرة.