نقلت «الاذاعة العبرية» أمس عن مصادر تركية تأكيدها أن تركيا والسعودية اتفقتا على تعزيز المساعدة للفصائل المسلحة في سوريا، في مسعى منهما لإسقاط النظام السوري.

وبحسب المصادر، وزعت الدولتان المهمات في ما بينهما، إذ تكلفت أنقرة بتزويد المسلحين بالمعلومات الاستخبارية والمساعدة اللوجستية، فيما تكفّلت الرياض بالتمويل المطلوب.

ونقلت الاذاعة عن مصدر مسؤول في «الجيش الحر» قوله إن «أصل التعاون والتنسيق بين تركيا والسعودية كان كفيلاً بتمكين الثوار من تحقيق إنجازات، حتى وإن لم تتلق المعارضة حتى الآن شحنات كبيرة من الاسلحة». أما لجهة الموقف الاميركي، فاضافت «الإذاعة» أنهم في واشنطن يخشون من أن يعزّز الحلف بين السعودية وتركيا التنظيمات الاسلامية المتطرفة في سوريا، وفي مقدمتها «جبهة النصرة»، إذ إنهم في أنقرة يقولون إنه «لا ربط بينهم وبين النصرة وهم لا يعملون ضدها، وهم لا يرون فيها أي تهديد أمني لتركيا».
(الأخبار)