القاهرة | حصلت قرينة الرئيس الأسبق، سوزان مبارك، على فتوى من إدارة رئاسة الجمهورية في مجلس الدولة بأحقيتها في أن تحصل على مزايا زوجة الرئيس السابق، وأن يحصل زوجها أيضاً على الامتيازات المخصصة للرؤساء السابقين استناداً إلى قوانين أقرّها حسني مبارك بعد وصوله إلى السلطة، وتخصّ معاملة الرؤساء السابقين.


وجاءت الفتوى، التي أعلنت أمس، رغم صدورها قبل مدة من إدارة رئيس الجمهورية بأحقية سوزان ثابت في الحصول على امتيازات السيدة الأولى سابقاً، ومن بينها توفير بعض الخدمات المعاونة بفئاتها المختلفة، من أجل «توفير الحياة الكريمة» لها، إضافة إلى جواز استمرار استعمال بعض الأشياء من عهدة الرئاسة في منزل الرئيس الأسبق.
الفتوى التي صدرت بعد طلب الإدارة القانونية في رئاسة الجمهورية تحديد الموقف القانوني من استمرار الحراسة والخدمات المعاونة على سوزان، أقرّت بأحقيتها في الاحتفاظ ببعض المقتنيات التي كانت قد سحبت منها بعد مغادرة قصر الاتحادية صباح 11 شباط 2011 قبل ساعات من تنحّي زوجها. وتشمل المقتنيات التي حصلت عليها سوزان مبارك بموجب الفتوى ملابس فارهة كانت قد اشترتها خلال تولّي زوجها الرئاسة، إضافة إلى مقتنيات مرتبطة بإكسسوارات وأطقم وغيرها من الأدوات الشخصية التي تم نقلها إلى مسكنها الحالي.
كذلك ألزمت الفتوى رئاسة الجمهورية بتحمّل الدولة، ممثلة في الحكومة، جميع التكاليف اللازمة لتوفير الحراسة والأمن للرئيس الأسبق وزوجته ونجليه، إضافة إلى عدم أحقية أحد في الحصول على أيّ من مقتنيات منزلهم طوال حياتهم، وأن توفر الدولة في حال رغبتها في استغلال المسكن، مسكناً بديلاً لا يقل في ملاءمته عن مستوى المسكن الأول من حيث المساحة والموقع والتجهيز... مع اشتراط موافقتهم على الانتقال إليه.
ويحصل مبارك على معاش الفريق، وهي آخر رتبة حصل عليها في القوات المسلحة، وهو مرتب أعلى مالياً من معاش رئيس الجمهورية السابق.
في السياق، احتفل المئات، أمس، من الداعمين للرئيس الأسبق، بعيد ميلاده الـ87، أمام مستشفى المعادي العسكري حيث يقيم اختيارياً لتلقّي العلاج، بعد براءته من جميع التهم الموجهة إليه، حيث أطلّ لتحية مؤيديه من شرفة غرفته المطلة على النيل.
ورافق مبارك في الاحتفال بعيد ميلاده لأول مرة نجلاه جمال وعلاء وزوجته سوزان التي أطلت أيضاً لتحية المؤيدين، فيما لم تقم قوات الشرطة والجيش المكلفة بتأمين المستشفى بالتصدي لمؤيدي مبارك الذين أغلقوا الطريق، في ما يعتبر مخالفة لقانون التظاهر والتجمهر في الأماكن العامة.
وهتف مؤيّدو مبارك أمام المستشفى العسكري، موجّهين له التحية على دوره في «حرب أكتوبر»، بينما أشاد آخرون بالاستقرار في عهده، ورفعوا صوراً له في مراحل عمرية مختلفة.