خفّت وتيرة الاشتباكات في ريف ادلب وسهل الغاب في حماه أمس. على دفّة الجيش، كانت الطلعات الجوية أساس عمله، حيث نفّذ سلاح الجو غارات مكثفة على مختلف جبهات ريف إدلب، واستهدف أحد المقارّ القيادية لـ«جبهة النصرة» في قرية الرامي، في جبل الزاوية. وتركزت عشرات الغارات في محيط تفتناز وكفربطيخ وجسر الشغور وبشلامون. وأكدت المصادر أنّ عناصر الجيش المتمركزين في المشفى الوطني، وعلى المدخل الجنوبي لجسر الشغور، ما زالوا يقاومون هجمات المسلحين بانتظار فرصة لفك الحصار عنهم.


وأضافت المصادر أن سلاح الجو كثّف طلعاته في محيط المستشفى للتخفيف عن العناصر داخلها. صمود الجنود في المشفى قابله صمود آخر في معسكر المسطومة، الواقع إلى الشمال من أريحا، حسب قول المصادر الميدانية. وتضيف المصادر أن «كل ما يشاع عن خطورة الوضع في أريحا، غير صحيح، إذ إن المدينة محمية بآلاف العسكريين»، فيما قامت وحدات من الجيش بالهجوم عبر قرية الفريكة باتجاه معمل السكر، واستطاعت وحدات أخرى فتح طرق الوصل بين أريحا وقرى سهل الغاب، ما أدى إلى ازدياد حدة الاشتباكات في محيط قرية الزيارة، أقصى الشمال الغربي لريف حماه. قوات الجيش عملت على تمشيط البساتين المحيطة بقريتي جورين والزيارة. وتعتمد غرفة عمليات الجيش في سهل الغاب على الهجمات المباغتة على مراكز المسلحين في القرى المتجاورة ضمن محيط الزيارة، إذ استطاعت القوات السورية السيطرة على قرية فورو، جنوب السرمانية، والمحاذية لجبال اللاذقية، حسب مصدر ميداني في المنطقة. والقرية هي إحدى أصغر القرى الواقعة على طريق جورين ــ السرمانية، وإلى الغرب من قرية الزيارة. وأكد المصدر أن السيطرة على فورو تصعّب تحرك المسلحين في السرمانية، بالتزامن مع القصف المدفعي والجوي المتواصل على مراكز المسلحين فيها. كذلك كثّف الجيش ضربات مدفعيته على تل واسط، جنوب قرية الزيارة.
وفي ريف حماه الشرقي، استهدف سلاح الجو مراكز تجمّع لمسلحي «داعش» في قرية حمادة عمر في ريف السلمية، وتجمّع آخر في قرية عز الدين، جنوب غرب سلمية.