دمشق ــ الأخبار

بدأت أمس محطات الوقود بتطبيق السعر الجديد لمادة البنزين، والذي حددته وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في قرارها الصادر أول من أمس بـ 140 ليرة لليتر الواحد، بزيادة قدرها 10 ليرات عن السعر السابق، والذي ظلّ مطبقاً لنحو 100 يوم. كذلك تضمن القرار رفع سعر مادة الفيول من 90 ألف ليرة إلى 105 آلاف ليرة.

مصادر في وزارة النفط والثروة المعدنية أوضحت لـ«الأخبار» أنّ تقديرات «استهلاك البلاد من مادة البنزين تشير إلى أنه يبلغ نحو 4 ملايين ليتر يومياً»، أي ما معدله سنوياً 1.460 مليار ليتر، وبناء على ذلك فإنه يتوقع أن يحقق قرار زيادة البنزين إيرادات لشركة محروقات الحكومة بنحو 40 مليون ليرة يومياً، وما معدله سنوياً 14.600 مليار ليرة.
وأضافت المصادر إنّ توفير مادة البنزين في السوق المحلية يكلف الحكومة حالياً نحو 160 ليرة بين مبيعه بالسعر العالمي وتكاليف النقل والتأمين وغيرها، والتي شهدت زيادة ملحوظة بفعل العقوبات الغربية. وفي وقت يبرر فيه بعض المسؤولين الحكوميين قرار زيادة البنزين والفيول بارتفاع سعر النفط عالمياً، فإن التوقعات تشير إلى أنّ السبب يكمن في ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة، وسعي الحكومة لسد جانب من العجز الذي تعانيه الموازنة جراء تراجع إيراداتها.
يذكر أن الحكومة قامت خلال الأشهر الستة الماضية، وتزامناً مع تراجع أسعار النفط عالمياً، بخفض سعر مادة البنزين بنحو 10 ليرات وعلى مرحلتين، في كل مرحلة تم خفضه بنحو خمس ليرات سورية، الأولى كانت في شهر تشرين الأول من العام الماضي، والثانية مع بداية شهر كانون الثاني الماضي.