خرج القيادي في "فتح"، مروان البرغوثي، بمجموعة مواقف قديمة ــ جديدة في حوار من داخل سجنه وزعته زوجته، معلنا أن «السياسة الإسرائيلية حوّلت السلطة الفلسطينية خلال السنوات الأخيرة من نواة للدولة المستقلة إلى حامل لأعباء الاحتلال وحارس للأمن الاسرائيلي». ولمّح البرغوثي إلى أن هذه النتيجة هي «كلام الرئيس (محمود عباس) نفسه، الذي قال إن إسرائيل أفرغت السلطة من أي سلطة»، كما دعا إلى إعادة النظر في وظائف السلطة ومهمتها، واصفا ذلك بأنه «واجب وطني مقدس».


وعن أمله في الخروج من السجن، فإن «أبو القسام» رأى بدخوله العام الرابع عشر في السجن أن هذا «دليل واضح وجليّ على أنه لم تبذل أي جهود جدية طوال السنوات الماضية ولم تكن هذه أولوية لديهم (السلطة)».
وبشأن تأجيل عقد المؤتمر السابع لـ«فتح»، حذر الرجل من أن يأتي شهر آب المقبل ولم يعقد المؤتمر، معبرا عن رفضه «أي مظهر من مظاهر التعسف والفصل»، في إشارة إلى قرارات الفصل المتتالية في الحركة. وأضاف: «على المؤتمر أن يقدم كشف حساب عن المرحلة السابقة، وأن يحاسب المسؤولين عن حالة العجز والفساد».
واستطرد بالقول: «نحن أمام نخبة سياسية فلسطينية منقسمة عاجزة تتحمل مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع... من المؤسف أن الانشغال الكبير هو في التنافس على سلطة فاقدة أدنى مكونات السلطة وشروطها».
وبشأن إمكانية ترشحه لأي انتخابات مقبلة، قال: «أثمن ثقة الشعب الفلسطيني وأنا على ثقة بأن الوفاء يقابل بالوفاء... عند تحديد موعد نهائي للانتخابات، فإنني سأتخذ القرار الذي يلبي نداء الوطن والواجب ويستجيب للإرادة الشعبية».
(الأخبار)