أعلن محافظ البنك المركزي المصري، هشام رامز، أنه لم تصل أي ودائع إليهم من الكويت أو السعودية أو الإمارات، التي كانت قد تعهدت هي وسلطنة عمان بتقديم دعم إضافي لمصر بإجمالي 12.5 مليار دولار في صورة استثمارات ومساعدات وودائع في البنك المركزي، وذلك في مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي الذي عقد في آذار الماضي.

ولا يعرف بعد هل لهذا التأخير علاقة بحدود المشاركة المصرية في العدوان السعودي والإماراتي على اليمن، أم أنه يتعلق بظروف أخرى، ولكن من شأن المساعدات الخليجية تعزيز مساعي الحكومة المصرية للنهوض بالاقتصاد المنهك وتحقيق نمو لا يقل عن ستة بالمئة خلال السنوات المقبلة.

ميدانياً، طرأ تطور جديد على الانفجارات التي تستهدف أعمدة الكهرباء والإرسال في عدة محافظات مصرية ليصل إلى استهداف الطلاب العسكريين، إذ قتل طالبان أمس وجرح عشرة آخرون في انفجار حدث بينما كان الاثنان ينتظران حافلة في محافظة كفر الشيخ، شمال مصر. ولم تحدد الجهات الأمنية هل ألقيت العبوة الناسفة على الطلاب أم كانت مزروعة في المنطقة، ولكن علم أن قوتها كانت كبيرة وبعض الإصابات خطرة.
إلى ذلك، قررت الحكومة، أمس، الشروع في إجراءات هدم المقر الرئيسي لحزب الرئيس الأسبق حسني مبارك، الذي يقع وسط القاهرة، وهو أبرز شاهد على ثورة 25 يناير 2011. وتأتي هذه الخطوة بعد أكثر من أربع سنوات على إحراق مصريين المقر الرئيسي لـ«الحزب الوطني الديموقراطي» الواقع على بعد عشرات الأمتار من ميدان التحرير (أيقونة الثورة).
يشار إلى أن الحزب الوطني الذي كان يرأسه مبارك، حُلّ بحكم قضائي نهائي عقب ثورة يناير، وتحديداً في نيسان 2011. كذلك لم تحدد الحكومة كيفية استغلال المقر بعد هدمه، مكتفية بالقول: «يُستخدَم الموقع بعد إتمام أعمال الهدم بقرار من مجلس الوزراء».
(الأخبار، رويترز، أ ف ب، الأناضول)