رأى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أنّ الغرب غيّر نبرته تجاه الرئيس بشار الاسد الذي لا يزال «يحظى بما يقارب 60% من الدعم الشعبي».

وقال لافروف، في مؤتمر صحافي مع نظيره الأرمني إدوارد نالبنديان، إنّ «الغرب غيّر نبرته... لأنهم يدلون بتصريحات لم يدلوا بها منذ زمن قريب»، مضيفاً أنّ «من الأفضل أن يحدث ذلك متأخراً من ألا يحدث أبداً».

وأوضح أن «الأميركيين عولوا على أن كل شيء سينتهي بسرعة وأن النظام سيسقط، وكانوا يقنعون الجميع بأن النظام فاسد ولا توجد لديه أية قاعدة في المجتمع السوري»، مضيفاً أن «ذلك كان كذباً، لأن النظام يحظى حتى الآن بدعم عدد كبير من السوريين يصل إلى 50-60%، وأن السوريين يرون في الرئيس الأسد ضمان عدم تحول بلادهم إلى ليبيا ثانية وعدم تفككها».
وأسف لافروف «بشأن اختيار الغرب في المرحلة الأولى من الأزمة السورية طريق تصفية الحسابات مع زعيم بعينه اعتبره مستبداً، وتعاون من أجل ذلك مع متطرفين وحتى إرهابيين»، مشيراً إلى أن «واشنطن في الحقيقة بررت النشاط الإرهابي، وهو أمر غير مقبول».
ومن جهة أخرى، أعرب لافروف عن أمله أن يتوصل المشاركون في اللقاء التشاوري بين الأطراف السورية في موسكو إلى مزيد من التفاهم خلال الاجتماعات الجارية، موضحاً أنّ «بيان جنيف الذي تتفق جميع الأطراف على أنه يمثل أساساً للتسوية ينصّ على أن يشمل الحوار كافة أطياف المجتمع السوري».