قال وزير النفط العراقي، عادل عبدالمهدي، أمس، إن تنظيم «داعش» يبيع النفط الخام بأقل من 30 دولارا للبرميل الواحد في السوق السوداء، نظراً إلى سيطرته على حقول نفط عراقية صغيرة في شمال وغرب البلاد، فضلا عن حقول في سوريا ويبيع كميات مستخرجة في السوق السوداء لتمويل عملياته.

وقال عبد المهدي، في بيان، إن «تنظيم الدولة الإرهابية (داعش) يبيع برميل النفط بأقل من 30 دولارا»، لافتا إلى أن «هجوم الدواعش على حقلي علاس وعجيل (في محافظة صلاح الدين شمال) غرضه التمويل».

وكانت القوات العراقية قد استعادت الحقلين في آذار الماضي من «داعش» الذي أضرم النيران في عدد من الآبار قبل الانسحاب من المنطقة، وسيطرت وزارة النفط العراقية لاحقا على النيران.
وطالب عبدالمهدي الوزارات العراقية بالتعاون مع وزارته للقضاء على من وصفهم بتجار الحروب.
وأضاف عبدالمهدي: «نحتاج إلى حملة دبلوماسية واسعة للتعاون مع جميع دول الجوار التي تمثل أسواقا للنفط المهرب». ولفت إلى أن «منع داعش من الاستيلاء على الآبار حتى الصغيرة أو غير المنتجة هو عمل في غاية الأهمية للانتصار في هذه المعركة».
وأشار الوزير العراقي إلى امتلاكه لمعلومات تدل أن «داعش» كان يبيع 36 ألف لتر من النفط الخام بـ 10 آلاف دولار من حقول علاس، أي بسعر يقارب الـ 30 دولارا وأقل من ذلك للبرميل. وقال إن «هذا سعر يغري الكثير من تجار الحروب، وخصوصاً اذا ما استطاع داعش الاتفاق مع منظمات أو دول غير مسؤولة، مستغلين ظروف الفوضى التي تعيشها المنطقة عموماً، بل تشير المعلومات إلى أن داعش وتجار الحروب يبيعون النفط الخام بأسعار أقل من ذلك بكثير».
وتبنى مجلس الأمن الدولي في شباط الماضي قراراً يقضي «بتجفيف منابع تمويل تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) وجبهة النصرة». وهدد القرار بعقوبات على من يشتري نفطا من تنظيم «داعش» و"جبهة النصرة»، وحثّ كل الدول على عدم دفع فدى.
(الأناضول)