تتوقع شركة انترنت «كردية» تدشين خط نطاق عريض طال انتظاره بتكلفة 100 مليون دولار من تركيا إلى ساحل العراق على الخليج بنهاية 2015 بعد إنفاق 30 مليون دولار إضافية على تبديل خطوط ومعدات في مناطق سيطر عليها تنظيم «داعش».

وترمي «آي.كيو نتوركس»، مزود الانترنت بالجملة الذي مقره إقليم كردستان، إلى نقل حركة البيانات الدولية بين آسيا وأوروبا عبر العراق، وهو ما يعزز آمال العراق في أن يصبح مركزاً دولياً لحركة الانترنت برغم الفوضى الداخلية.

وقال مارتن فرانك، وهو الرئيس التنفيذي لشركة «آي.كيو نتوركس»، «ستكون أول شبكة من نوعها يبنيها ويديرها القطاع الخاص خارج كردستان».
وبموجب اتفاق مع بغداد فازت «آي.كيو نتوركس» برخصة قابلة للتجديد مدتها 15 عاما لإدارة الشبكة، لكن ملكية الكابل خارج إقليم كردستان ستؤول إلى الشركة العامة للاتصالات والبريد الحكومية وستدفع الشركة «الكردية» 26 بالمئة من إجمالي إيراداتها إلى الحكومة.
وبدأت «آي.كيو نتوركس» في 2010 بناء شبكة ألياف بصرية تربط العراق بتركيا وإيران والكويت والسعودية وسوريا، إضافة إلى كابلات بحرية تصل إلى مقربة من البصرة على ساحل العراق على الخليج.
وقال فرانك إن المشروع واجه عقبات عديدة وألغي في 2011 وأرسي على شركة أخرى قبل أن يجري تعديل القرار في 2013.
وتتبع الشبكة مسار خط أنابيب النفط والغاز الرئيسي في العراق. وكان التدشين وشيكا قبل أسابيع من الصعود المفاجئ لتنظيم «داعش» في حزيران الماضي وسيطرته على مناطق في غرب وشمال العراق يمر بها الكابل. وقال فرانك «نتوقع أن تكون أجزاء كبيرة من البنية التحتية فوق الأرض ــ ومن بينها مولدات وأجهزة إرسال ــ قد تعرضت للسرقة أو التدمير... لكن أجزاء كبيرة من البنية الأساسية تحت الأرض ربما تكون سليمة». وتابع أن الشركة مدت كابل ألياف بصرية لمسافة ألف كيلومتر إضافية وتغيير مسار الشبكة إلى الشرق بتكلفة قدرها 30 مليون دولار ومن المنتظر إطلاقها بنهاية 2015.
(الأخبار، رويترز)