انتخابات عبثية في توقيت حساس. لعله التوصيف الأدق لعملية الاقتراع التي تجرى في إسرائيل اليوم. عملية لا عنوان واضحاً لها. لا قضية مركزية دارت حولها. استحقاق بلا برنامج، اللهم تفاصيل الشأن الداخلي و... زعامة بنيامين نتنياهو، الذي يتوقع، في حال عدم حصول مفاجآت، أن يعود الى منصبه.


ومع ذلك، هي انتخابات لن تأتي بالاستقرار لإسرائيل. حال التشرذم الحزبي، رغم رفع الحد الأدنى لدخول الكنيست، تحول دون استقرار أي حكومة مقبلة، بات مسلماً به أنها ستكون حكومة يمينية. حتى التحديات الخارجية، هي هي لا تتأثر بمن يمكن أن يشغل كرسي القيادة في إسرائيل: إيران التي باتت «دولة حافة نووية»، باتفاق أو من دونه. حزب الله ودمشق، اللذان وحّدا ساحة المواجهة في الشمال. كذلك الأمر بالنسبة إلى التحدي الفلسطيني والمخاطر الآتية من سيناء