ادلب | أغارت طائرات «التحالف الدولي» على مواقع لـ«جبهة النصرة» في ريف ادلب الشمالي، بالتزامن مع ظهور فصائل جديدة لمقاتلة «النصرة» في الريف الادلبي.

وقال مصدر في بلدة سرمدا لـ«الأخبار» إنّ أصوات انفجار قوية هزّت بلدات الريف الشمالي، وتبيّن ان طائرات «التحالف» نفذت غارتين في منطقة رأس الحصن قرب سرمدا، استهدفت احداها معسكراً للتدريب وأخرى مقراً للاقامة بالقرب من مستشفى تستخدمه «النصرة»، ما أدى الى سقوط قتلى وجرحى بصفوفها وإصابة عدد من المدنيين بينهم أطفال. ويعد هذا الاستهداف ضد «النصرة» هو الثالث في ريف ادلب منذ بدء حملات «التحالف» في سوريا.

ومن جهة اخرى، بدأت فصائل جديدة بالظهور في ريف ادلب إلى جانب «كتائب النهروان»، و«لواء صواعق الرحمن» الذي تضامن مع «اللواء السابع» الذي سيطرت «النصرة» على مقاره في عين لاروز في جبل الزاوية.، إذ أعلن فصيل جديد يدعى «لهيب جهنم» استهدافه أمير «جبهة النصرة» في بلدة جرجناز مازن الحامض الملقب بـ "أبو مقدام"، عبر تفجير سيارته ما أدى الى احتراق السيارة ونجاته، بينما أعلنت «كتائب النهروان» عن قتلها أحد مرافقي «أمير النصرة» في ريف ادلب الجنوبي. وسربت مصادر من داخل «النصرة» أسماء مطلوبين للأخيرة من بلدة معرة حرمة جنوب ادلب بلغ عددهم 75 مطلوباً بتهمة مشاركتهم في تظاهرات طالبت بخروج التنظيم القاعدي من البلدة. وبرغم التهديدات والاستهدافات التي طاولته، استمر التنظيم في عملياته في ريف ادلب، واقتحم عناصره بلدة جوزف في جبل الزاوية للمرة الثانية خلال اسبوع «بحثاً عن مطلوبين»، ونشر حواجز في البلدة مدعمة بآليات ثقيلة، إضافة إلى اعتقاله الملازم المنشق علاء الحسين في بلدة كنصفرة في جبل الزاوية.