أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، أمس، أن «حدود البلاد مع ليبيا مؤمنة وأن الجيش سيكون بالمرصاد لأي محاولة لاختراقها أو أي طارئ»، رداً على ما نشرته صحف محلية حول الانعكاسات الأمنية الخطيرة لأي تدخل عسكري دولي في الجارة الشرقية.

وشدد بيان للوزارة، نشر على موقعها الرسمي على الإنترنت، «تذكر وزارة الدفاع الوطني بأن الحدود الوطنية يحميها درع متين، وأن وحدات الجيش الوطني الشعبي ومختلف قوات الأمن بالمرصاد لدحر أي محاولة اختراق وكلها يقظة واستعداد لمواجهة أي طارئ».

وتابع إن ما نشر في وسائل الإعلام المحلية «من مقالات مرتبطة بالوضع الأمني السائد في دول الجوار وخاصة في ليبيا الشقيقة، وما يجمع هذه المقالات أنها تتضمن معلومات وأرقاماً تصب في تغليط الرأي العام وزرع البلبلة».
وتناولت عدة صحف جزائرية خاصة صادرة أمس، ملف التدخل العسكري الدولي في ليبيا لمواجهة تنظيم «داعش» وانعكاساته «الخطيرة» على الجزائر التي لها حدود برية طولها 1000 كلم.
وقالت صحيفة «الخبر» الخاصة على صدر صفحتها الأولى «التدخل العسكري في ليبيا يرعب الجزائر».
وجاء في التقرير «اعترفت مصادر دبلوماسية جزائرية بأن قيام السلطات المصرية بقصف مواقع تابعة لتنظيمات إرهابية مسلحة، أربك الجزائر التي ردت على ذلك بالتأكيد على الدعوة إلى تبني الحل السلمي ورفض أي عمل عسكري أجنبي».
من جهتها، قالت صحيفة «ليكسبريسيون» الناطقة بالفرنسية «إن الغارات الجوية ضد الجماعات الإرهابية في ليبيا سيكون من نتائجها فرار عناصر هذه المجموعات نحو الحدود الجزائرية، وقد نسجل مواجهات مباشرة مع الجيش الجزائري، وخاصة أن هذه الجماعات مسلحة تسليحاً جيداً وتمتلك حتى الصواريخ».
وشددت الجزائر خلال الأشهر الأخيرة على التدابير الأمنية على طول الحدود مع ليبيا ودفعت بعشرات الآلاف من الجنود لتأمينها لمواجهة ما تسميه تسلل الجهاديين وتهريب السلاح.
(الأناضول)