يمثل تاريخ السابع عشر من الشهر الجاري (الثلاثاء المقبل) توقيتاً خاصاً بالموفد الدولي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا. وبحسب مصادر واسعة الاطلاع، فإن الموفد توجه الى نيويورك للاجتماع بمكتب الأمين العام قبل التحدث الى مجلس الأمن عن نتائج زيارته الأخيرة لدمشق، واجتماعه بالرئيس السوري بشار الأسد وكبار المسؤولين في وزارة الخارجية.

وقالت مصادر المبعوث الدولي إن «المؤشرات إيجابية للغاية بما خص مهمة تجميد الأعمال القتالية في مدينة حلب». ورفضت المصادر الدخول في التفاصيل، مكتفية بالدعوة الى ترقب نتائج لقاءات دي مستورا في نيويورك والتي يتوقع أن تليها خطوات عملانية على الأرض.

وكان لافتاً للانتباه الود الذي أظهره الرئيس السوري، بشار الأسد، والمسؤولون السوريون للمبعوث الأممي، ولا سيما أنه جاء بعد البرودة التي سادت العلاقة معه سابقاً، علماً بأن ورقة العمل التي عاد وحملها مساعده السفير رمزي عز الدين رمزي الى سوريا، شملت تعديلات تزيل أي التباس حول وحدة الأراضي السورية. وتؤكد على منع الحوار والتواصل مع أي مجموعات مسلحة مصنفة ضمن اللوائح الإرهابية للأمم المتحدة. وقد تعاملت دمشق بإيجابية مع هذه التعديلات. وهو ما فتح الباب أمام احتمالات نجاح مهمة الموفد الدولي.
يشار الى أن ممثلة دي مستورا في سوريا البحرانية خولة مطر، عقدت اجتماعاً مع نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد الذي أبلغها استعداد حكومته للتعاون معها في كل ما يتعلق بمهماتها في سوريا. وسافرت مطر الى بيروت قبل أن تعود لمباشرة مهماتها في سوريا قبل نهاية هذا الشهر.
(الأخبار)