تشهد بلدة كفرنبل، جنوب إدلب، تطورات سادها الغموض إثر ظهور مجموعات مجهولة تنفذ محاولات اغتيال واختطاف طالت قادة كتائب مسلحة، وذلك بعد أيام من انتشار منشورات في شوارع البلدة تمهل جبهة النصرة 10 أيام لمغادرة البلدة.

وفي التفاصيل، اقتحمت مجموعة ملثمين منزل القيادي سعيد السويد، قائد كتيبة "صقور كفرنبل"، التابعة "لصقور الغاب"، واقتادته مع عدد من عناصره إلى جهة مجهولة مع الاستيلاء على كافة الأسلحة التي كانت داخل المنزل.

وطالت الاتهامات كلاً من "جند الأقصى" و"جبهة النصرة"، بحسب ما ورد على صفحات ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي. وجاء ذلك بعد أيام من محاولة اغتيال قيادي في لواء "فرسان الحق" بتفجير عبوة ناسفة استهدفت سيارته.
وتشهد البلدة اضطراباً منذ عدة أيام، بعد انتشار منشورات في شوارع البلدة طالبت جميع عناصر "جبهة النصرة" بمغادرة البلدة خلال 10 أيام، وعدم الظهور بأي مظهر مسلح. كذلك حذّرت المنشورات كل من تمّ تعيينهم من قبل "جبهة النصرة" في المساجد أو غيرها وطلبت منهم التزام بيوتهم.
ومن جهة أخرى، قال ناشطون إن "جبهة النصرة" ألقت القبض على أحد أمرائها في بلدة بنين في جبل الزاوية بتهمة إعطاء معلومات لجهات غربية عن مواقع مقار "جبهة النصرة"، مقابل حصوله على مقابل مادي.
(الأخبار)