أعلنت وزارة العدل السورية عزمها على إجراء مسابقة لاختيار مترجمين محلفين لــ23 لغة أجنبية، في خطوة ترمي إلى تسهيل العمل القضائي وترجمة الوثائق والأحكام القضائية الأجنبية، وبما في ذلك المحاكمات الجزائية لإرهابيين من عشرات الجنسيات ألقت السلطات السورية القبض عليهم خلال انخراطهم في القتال مع الجماعات المسلحة.


ويشير مصدر متابع إلى وجود إرهابيين معتقلين من عشرات الجنسيات العربية والأجنبية، حيث تستعين الجهات الأمنية بمترجمين أثناء استجوابهم، بالأخص لمن يحملون جنسيات أوروبية، لافتاً إلى أنّ مسابقة الترجمة المحلفة كانت بالأصل لسد النقص الحاصل في المحاكم المدنية بما يتعلق بالوثائق والقرارات القضائية الأجنبية، ولكن وجود أعداد كبيرة من الإرهابيين الأجانب يتطلب التوسع في أعداد المترجمين وفي اللغات المعتمدة.
واللغات التي ستشملها المسابقة هي: الإنكليزية، والفرنسية، والألمانية، والروسية، والبلغارية، والتركية، والإسبانية، والأرمينية، والرومانية، والبولونية، والإيطالية، والتشيكية، واليونانية، واليابانية، والهندية، والفارسية، والصينية، والهولندية، والصربية، والكرواتية، والهنغارية، والبرتغالية، والإندونيسية.
وينص القانون الجديد على جواز استعانة المحاكم الجزائية بمترجمين محلفين من خارج الجداول التي تنشرها الوزارة، فيما حددت محكمة جنايات الإرهاب جلسات محاكمة لنحو 2500 من الموقوفين بتهم إرهابية بينهم العشرات من الاوروبيين والآسيويين الذين لا يتقنون اللغة العربية.
(الأخبار)