الحسكة | اتفقت «وحدات حماية الشعب» الكردية ومجموعة من عشيرة جيس في ريف رأس العين غرب محافظة الحسكة على قتال «داعش» والدولة السورية. وبحسب مواقع إعلامية «اجتمع عدد من وجهاء العشيرة مع عضو العلاقات العامة لوحدات حماية الشعب حسين كوجر، لمناقشة إمكانية تطويع أبناء العشيرة في صفوف الوحدات». وأشارت المواقع إلى أنّ «أبناء العشيرة أبدوا استعدادهم لقتال داعش والدولة السورية»، وهو ما يعد موقفاً مناقضاً للاتفاقات السابقة بين العشائر و«الوحدات»الكردية، وذلك بعد أقل من أسبوعين على اشتباكات شهدتها مدينة الحسكة بين الجيش و«الدفاع الوطني» من جهة، و«الوحدات» و«الأسايش» الكردية من جهة أخرى.


عضو «المرجعية السياسية الكردية» والقيادي في«حركة المجتمع الديمقراطي» عبد السلام أحمد أكد لـ«الأخبار» أن «العشيرة إذا قررت الانضمام للوحدات فهو أمر ليس بجديد، فاسم قواتنا وحدات حماية الشعب وتضم كافة مكونات المجتمع»، لافتاً إلى أنّ «سلاح الوحدات هو سلاح دفاعي ولن نقاتل به أحدا إلا دفاعاً عن مناطقنا، سواء من هجمات داعش أو النظام السوري». وبيّن أحمد أن «حكومة الإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة فيها ممثلون عن كل المكوّنات، ولدى وحدات الحماية والأسايش مقاتلون سقطوا في مواجهة النظام والمجموعات التي استهدفت المنطقة».