إدلب | سيطرت قوات حماية بلدتي الفوعة وكفريا في ريف إدلب على نقاط جديدة في مزارع بروما شمال مدينة إدلب، معقل «لواء شهداء إدلب» الذي يقوده مهند عيسى، بعد اشتباكات عنيفة استمرت ساعات. وقال مصدر ميداني لـ«الأخبار» إنّ الاشتباكات هي الأعنف منذ أشهر، إذ طلب المسلحون من «لواء شهداء إدلب» و«فيلق الشام» المؤازرة من القرى القريبة، إلا أن معظم المجموعات لم تستجب. وأشار المصدر إلى أنّ الاشتباكات حسمت لمصلحة قوات حماية البلدتين التي تمكنت من التقدم في مزارع بروما والسيطرة على نقاط عدة، كان انسحب منها المسلحون تاركين خلفهم عدة جثث لمقاتليهم.


إلى ذلك، أصيب خلال الاشتباكات قائد «كتائب حسبنا الله» أحمد مصطفى سميع، الملقب بـ«الاحم»، والمسؤول عن قطع المياه والكهرباء عن مدينة إدلب واستشهاد وجرح عشرات المدنيين جراء قصفه المدينة خلال الأشهر الماضية. وردّ المسلحون على تقدم «اللجان الشعبية» في بروما بقصف بلدتي الفوعة وكفريا بصواريخ محلية الصنع، ما أدى الى وقوع إصابات في صفوف المدنيين. وعلمت «الأخبار» من مصدر في اللجنة الأهلية المعنية بالمفاوضات بين بلدتي الفوعة وكفريا والمسلحين حول قطع المياه والكهرباء عن مدينة إدلب أنّ أحد الرهائن لدى المسلحين استشهد خلال الاشتباكات، ما أدى الى تعرقل المفاوضات، مشيراً إلى أنّ لجنة من بلدة سرمين توجهت الى بنش لإيجاد حلول سريعة لإنهاء ملف المفاوضات وتبادل المخطوفين لدى الطرفين.
في سياق آخر، اقتحمت «جبهة النصرة» بلدة الفقيع جنوب إدلب بعد حشدها أكثر من 150 مقاتلاً، حيث أقدمت على اعتقال عدد من قياديي «الجيش الحر» وصادرت أسلحة وذخيرة.