كشف تقريران نُشرا في اليومين الماضيين في «ذي وول ستريت جورنال» و«ذي دايلي بيست» أن برنامج واشنطن لتدريب مقاتلي «المعارضة المعتدلة» في سوريا ودعمهم مالياً «تراجع كثيراً». مسؤولون في «وكالة الاستخبارات المركزية» (سي آي إي) قالوا إن الوكالة «توقفت عن تقديم الدعم كليّاً باستثناء إلى مجموعة ضيقة جداً من القياديين». «حركة حزم»، مثلاً التي تضمّ نحو 4 آلاف مقاتل متدرّب، تعاني من اقتطاع 50% من الرواتب المخصصة لها.


«الفرقة السابعة» التابعة لـ«جبهة ثوار سوريا» و«كتيبة الفاروق» لم يقبضا رواتب منذ أشهر، واقتصر الدعم المرسل لمقاتليهما على الوحدات الغذائية. أما شحنات السلاح، فوصلت أخيراً لكنها أيضاً شحيحة، حتى بلغت عند «إحدى المجموعات المفضّلة في البرنامج» معدّل 16 رصاصة في الشهر لكلّ مقاتل.
مسؤولون في «سي آي إي» أكّدوا أيضاً أن «كل الوحدات المقاتلة التي انضوت في برنامج تدريب الوكالة، شهدت انشقاق مئات المقاتلين الذين خضعوا للتدريب، وانتقالهم إلى مجموعات إسلامية أو تركهم القتال أو اختفائهم».
(الأخبار)