قتلُ ثمانية أشخاص في هجوم استهدف فندق كورينثيا، حيث كان رئيس الحكومة عمر الحاسي، أمس، تزامن مع الجولة الثانية من الحوار الليبي في جنيف.

وقال محمود حمزة من قوة أمن طرابلس لتلفزيون النبأ المحلي إن ثمانية أشخاص قتلوا أثناء اقتحام الفندق، منهم خمسة أجانب بينهم امرأتان. وأضاف أن رجل أمن واثنين من المهاجمين قتلوا أيضاً بعيد اقتحام مسلحين الفندق، وأمكن سماع اطلاق نار داخل الفندق، الذي كثيراً ما ينزل فيه مسؤولون حكوميون ووفود أجنبية.

وقال عمر الخضراوي وهو مسؤول آخر من قوة أمن طرابلس لتلفزيون محلي إنه جرى اجلاء رئيس وزراء الحكومة المؤلفة في طرابلس، عمر الحاسي إضافة إلى ثلاثة أجانب من الفندق.
وقد تمكن 15 نزيلاً أجنبياً من الفرار من فندق كورينثيا في طرابلس. وفي وقت سابق من نهار أمس، انفجرت سيارة مفخخة في محيط الفندق.
وفيما تضاربت الأنباء عن الجهة التي أقدمت على تنفيذ الهجوم، إلا أن خدمة «سايت للرصد» التي تراقب مواقع المتشددين على الإنترنت قالت إن جماعة مسلحة تزعم انتماءها لتنظيم «داعش» أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم. وأوضحت خدمة «سايت» استناداً إلى معلومات من مواقع التواصل الاجتماعي أن المجموعة ادعت أن الهجوم انتقام لمقتل أبو أنس الليبي الذي يشتبه في أنه عضو في تنظيم "القاعدة"، والذي ساعد على التخطيط لتفجير سفارتي الولايات المتحدة في تنزانيا وكينيا عام 1998.
في غضون ذلك، تبرأت أسرة أبو أنس الليبي من الحادث الذي استهدف الفندق.
وقال عبد الله، ابن أبو أنس على صفحته على موقع «فيسبوك»، إنه وأسرته «أبرياء مما يفعل الظالمون، وإن هذا الفعل لا يفعله إلا مفسد مخرب»، مضيفاً «من هذا المكان أسأل الله رب العرش العظيم، كل من خرب ونسب هذا التخريب إلى والدي، أسال الله أن يخرس لسانه ويشل أركانه وأن يفضحه أمام الملأ وأمام الناس أجمعين، والله ولي التوفيق».
وكان موقع الكتروني قد نشر صوراً حملت تعليقات يتبنى فيها ما يسمى تنظيم «داعش بولاية طرابلس» حادث تفجير الفندق، مطلقا عليها اسم «غزوة أبو أنس الليبي».
(أ ف ب، روزيترز)