يمثل الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامي، علي سلمان اليوم أمام محكمة الجنايات الكبرى بتهمة «الترويج لقلب نظام الحكم بالقوة». وبالتزامن مع المحاكمة دعت «الوفاق» إلى «عصيان الأمين» الذي يتضمن العديد من الفعاليات.

وبعد شهر على اعتقال سلمان، تتجه الأنظار اليوم إلى مجريات المحاكمة «السياسية» لسلمان، التي تأتي في سياق سياسي يريد من خلاله نظام «آل خليفة» استهداف المعارضة البحرينية.

ويُتخوف أن تكون جلسات المحاكمة «صورية» فقط وأن يكون الحكم على سلمان جاهزاً، وخاصة أن النيابة العامة البحرينية لم تمهل فريق الدفاع عن سلمان الوقت الكافي لدارسة بيناتها المتعلقة بالتهم المُوجّهة ضد سلمان قبل خمسة أيام فقط من محاكمته.
وكان مكتب الادعاء العام قد أوضح الأسبوع الماضي في تغريدة على موقع «تويتر» أن سلمان سيواجه تهماً جنائية تتعلق بـ «الترويج لقلب وتغيير النظام السياسي بالقوة والتهديد، والتحريض على عدم الانقياد للقوانين، والتحريض علانية على بغض طائفة من الناس».
وبالتزامن مع محاكمة سلمان اليوم، انطلقت مساء أمس فعاليات شعبية تحت عنوان «عصيان الأمين» دعت إليه جمعية «الوفاق» تنتهي عقب محاكمة الشيخ اليون.
وبناء على دعوة «الوفاق»، أطلقت التكبيرات مساء أمس وأطفئت الأنوار الخارجية للمنازل في عموم مدن البحرين، كما حثت الجمعية المعارضة البحرينيين على التوقف عن إجراء كافة عمليات الشراء والتسوق.
وأوضحت «الوفاق» أن الدعوة طوعية بالتوقف عن إجراء أي معاملة حكومية أو مالية، والتوقف عن أعمال الشراء والتبضع، وذلك لمدة يوم واحد لاستنكار المحاكمة والمطالبة بالإفراج عن أمينها العام، علي سلمان.
الى ذلك، خرج الآلاف أمس في تظاهرات مناهضة لمحاكمة سلمان تلبية لدعوة علماء البحرين.