في الوقت الذي يتكاثر فيه الحديث الديبلوماسي عن مؤتمر القاهرة المزمع عقده خلال اليومين المقبلين لجمع أطراف من المعارضة السورية بهدف التوصل إلى رؤية مشتركة في ما بينها، قدّم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بوضوح رؤية بلاده حيال ما يحصل في سوريا.


وقال السيسي، في حوار أجراه مع صحيفة «الاتحاد» الإماراتية، إن لدى بلاده «ثوابت لا نحيد عنها، هي أن نحافظ على بلداننا وعلى الأمن القومي العربي. وفي ما يتعلَّق بسوريا، مهم جداً بالنسبة إلى مصر أن نحافظ على أمن سوريا ووحدتها، وأن لا نسمح بأي انقسام وتقسيم لهذا الجزء المهم من جسد الأمة العربية». وأضاف: «لِذا نرى أن تُحَلّ الأزمة السورية سلمياً، ومن خلال الحل السياسي، فما يحدث في سوريا اليوم ليس من مصلحتنا أبداً، ويجب أن يكون هناك عمل جاد من أجل إنهاء الأزمة هُناك، ولا بد من موقف واضح من الجماعات الإرهابية والميليشيات التي تسبب تفاقم الأزمة السورية».
وفي رده على سؤال إن كان يرى أن الرئيس بشار الأسد سيكون جزءاً من الحل السياسي، قال: «إذا ما حصل الاتفاق والتوافق بين جميع الأطراف، وما دام سيكون هناك حوار بين النظام والمعارضة، أعتقد أن وضع الرئيس بشار الأسد سيكون جزءاً من عملية التفاوض والاتفاق».
(الأخبار)