استشهد الشاب سامي الزيادنة، في وقت متأخر من يوم أمس، نتيجة اختناقه بالغاز المسيل للدموع الذي أطلقته شرطة الاحتلال على المشاركين في تشييع الشهيد الشاب سامي الجعار في مدينة رهط في النقب المحتل.

وقالت مواقع محلية إن الزيادنة أصيب بالاختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى استشهاده، الأمر الذي زاد حالة التوتر في المدينة والنقب عموماً، فيما قررت بلدية رهط عقد جلسة طارئة لاتخاذ خطوات احتجاجية على عدوان شرطة الاحتلال.

واستشهد الزيادنة خلال مواجهات اندلعت قرب مقبرة المدينة بين الشرطة الإسرائيلية، ومشيعي الشهيد الجعار، الذي قتل هو الآخر برصاص الشرطة يوم الأربعاء الماضي، ما أسفر عن إصابة 15 مشيعاً. كما اعتدت الشرطة بوحشية على المشيعين بمن فيهم والد الشهيد الجعار.
يأتي هذا التطور في وقت عم الإضراب فيه رهط وكل القرى في النقب استجابة لقرارات لجنة التوجيه العليا لعرب النقب، ولجنة المتابعة العليا في الداخل، احتجاجاً على مقتل الجعار. وشمل الإضراب الأسواق والمجالس المحلية ومدارس النقب.
في سياق آخر، كشف جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، أمس، النقاب عن اعتقال سبعة مواطنين عرب شمال إسرائيل بتهمة الانتماء إلى تنظيم «داعش». وذكر بيان «الشاباك»، أن جهاز الأمن العام والشرطة اعتقلا أواخر العام الماضي المواطنين السبعة للاشتباه فيهم بتشكيل خلية لتنظيم «داعش» الإرهابي.
وقالت الإذاعة العبرية إن «المعتقلين السبعة اعترفوا خلال التحقيقات معهم بدعم التنظيم وإجراء تدريبات كذبح الماشية بهدف تحضير أنفسهم لذبح من وصفوهم بالكفار».
ولم يتسنّ التأكد مما ذكره «الشاباك» والإذاعة الإسرائيلية من مصادر مستقلة.
(الأخبار، الأناضول)