في حوادث بدت لافتة في توقيتها، تواصلت، أمس، الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوري وقوات «الدفاع الوطني» من جهة، وبين «وحدات حماية الشعب الكردية» و«قوات الأسايش» من جهة أخرى، في أحياء عدة داخل مدينة الحسكة في شرق البلاد، في وقت تسعى فيه وساطات شعبية لإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه.

وذكرت مصادر ميدانية لـ«الأخبار» أن «الاشتباكات بدأت (أول من أمس) على خلفية هجوم وحدات الحماية على مبنى الإطفاء وسط المدينة»، مضيفة إنها «أدت إلى مقتل ما لا يقل عن مدنيين اثنين، فيما سقط أربعة من الجيش وثمانية من وحدات الحماية والأسايش، وذلك في ظل قصف متبادل بين الطرفين».

وأضافت المصادر إنه «بينما سيطرت قوات الجيش السوري على حاجز للوحدات عند مدخل الحسكة الشرقي، ومقرين للأسايش في حيي العزيزية ومرشو، فإن مقاتلي الوحدات سيطروا على حاجز ضباغ وقسم الحسكة الشمالي».
في الوقت ذاته، فإن مصدراً من وجهاء مدينة الحسكة أكد لـ«الأخبار» أن وساطات شعبية تسعى إلى وقف إطلاق النار بين الطرفين وتبادل للأسرى، تمهيداً لإعادة المقار والوضع كما كان سابقاً.
(الأخبار)