ريف دمشق | بعدما شهدت العاصمة السورية وريفها انخفاضاً ملموساً في وتيرة المعارك إثر العاصفة الثلجية، عادت حدة الاشتباكات لترتفع من جديد. في منطقة المرج، بالقرب من دوما، وجهت وحدات الجيش السوري ضربات مدفعية استهدفت تحركات الفصائل المسلحة في المنطقة، ما أدى إلى سقوط أكثر من 35 مسلحاً بين قتيلٍ وجريح.


كذلك، تجددت الاشتباكات بين الجيش السوري ومقاتلي «أكناف بيت المقدس» في شارع فلسطين التابع لمخيم اليرموك جنوب العاصمة. مصدرٌ محليٌ كان قد أكد في حديثٍ إلى «الأخبار» أن تجدد المعارك جاء «رداً على محاولات أكناف بيت المقدس لاقتحام عدد من الحارات الواقعة غرب قسم شرطة التضامن»، ما استدعى رداً سريعاً للجيش السوري، يضع حداً لمحاولات التسلل إلى القسم الشرقي من التضامن المأهول بالمدنيين حتى الآن.
في غضون ذلك، هرب نحو أربعين مسلحاً من «جيش الأمة» من «سجن التوبة» التابع لـ«جيش الإسلام» في مدينة دوما بالغوطة الشرقية. ورجَّحت مصادر مقربة من «جيش الإسلام» أن تكون عملية الفرار قد جرت «بتنسيقٍ وتواطؤ من بعض عناصره»، مؤكدة أن «أعداد المعتقلين من جيش الأمة لدى جيش الإسلام تفوق 400 مقاتل».