نشر تنظيم الدولة الإسلامية شريط فيديو يظهر فتىً وهو يطلق النار من مسدس على رجلين، مشيراً إلى أنّ الاستخبارات الروسية كلّفتهما «التجسس على الدولة الإسلامية» في سوريا.

ونشرت حسابات مقربة من «داعش» على مواقع التواصل الاجتماعي الشريط المصور الذي يظهر فيه الرجلان وهما يردّان على أسئلة تطرح عليهما باللغة الروسية، فيقولان إنّ الاستخبارات الروسية كلّفتهما جمع معلومات عن قياديين وعناصر في التنظيم، قبل أن يقدم الطفل على إطلاق النار من مسدسه على الرجلين مصوباً على عنقيهما.

وفي نهاية الشريط، يظهر الطفل الذي أطلق النار في لقطة سبق أن نشرها التنظيم في شريط دعائي نشر على الإنترنت في تشرين الثاني، وهو يرد على شخص يسأله باللغة الروسية عمّا يريد أن يفعل في المستقبل؟ فيجيب: «أريد أن أكون ذابحكم يا كفار، أريد أن أكون مجاهداً إن شاء الله». وكان الطفل قد عرّف عن نفسه في الشريط الدعائي بأنّ اسمه عبدالله وأنه من كازاخستان. ويقول أحد الرجلين في الشريط باللغة الروسية إنه عمل في روسيا لمدة تسعة أشهر «مع الأمن الروسي ضد المسلمين»، وإنه كلف التوجه إلى سوريا عبر تركيا حيث كان عليه أن يقتل أحد قادة «الدولة الإسلامية» (تم اقتطاع اسمه في مونتاج الشريط). ولم تحدد جنسية الرجل. ويقول الرجل الآخر إنه من كازاخستان وإنه كان قبل مجيئه إلى سوريا «عميلاً في الأمن الروسي»، مضيفاً أن مهمته قضت بالاقتراب من شخص ما (تم اقتطاع اسمه، ولم يعرف ما إذا كان الشخص نفسه الذي ذكره الرجل الأول)، وأن يجمع عنه كل المعلومات وعن المقاتلين الروس وإرسالها إلى روسيا.
وقبل إطلاق النار على الرجلين، يتحدث رجل ملتح بلباس عسكري يقف إلى جانب الطفل، بالروسية، ليقول إن «الجاسوسين» «وقعا في قبضة أشبال الخلافة»، وإنهما اعترفا بالعمل لمصلحة المخابرات الروسية، وجُنِّدا في روسيا.
(الأخبار)