لليوم السابع على التوالي، خرجت بلدة بيت سحم (جنوبي دمشق) في تظاهرات اقتصرت في بداية الأمر على المطالبة بخروج مقاتلي «جبهة النصرة» من الحيّ، لتتصاعد المطالب بعدها، وصولاً إلى المطالبة بإنهاء ظاهرة التسليح في البلدة. وخرج ما يقارب الألف مدني في تظاهرة انطلقت من بيت سحم باتجاه ساحة ببيلا، وهتف المتظاهرون فيها: «بدنا ناكل... بدنا المعتقلين»، و«بيت سحم حرة حرة... أبو رامز يطلع برَّة».


ويعود سبب التظاهرات الأخير الى «قيام أبو رامز بطاطاية، وهو واحد من قادة جبهة النصرة، بالاعتداء على عناصر المكتب الأمني المؤسَّس من شباب البلدة لحفظ الأمن فيها»، بحسب ما نقل أحد شباب البلدة لـ«الأخبار»، مفضّلاً عدم الكشف عن اسمه. وكان الخلاف الذي أجّج الصراع بين الأهالي و«النصرة»، هو تعرّض المدعو «بورو»، القائد الميداني في التنظيم والمعروف بكونه من «أصحاب السوابق»، لعدد من النساء بعدما خرجن في تظاهرة شتمن خلالها «النصرة وكل من يرفض المصالحة في الحي»، لتتصاعد التظاهرات بعدها ويزداد الاحتقان الشعبي.
ودعا بعض الأهالي إلى التظاهر مجدداً الأسبوع المقبل، «لتتوج بتظاهرة مركزية بعد صلاة الجمعة من مساجد بيت سحم إلى ساحة ببيلا».