خاص بالموقع - تقدّم 85 إسرائيلياً أصيبوا بصواريخ المقاومة خلال عدوان تموز 2006، بدعوى قضائية أمام المحكمة الفدرالية الأميركية في واشنطن ضدّ إيران، وطالبوا بتعويضات مالية قدرها مليار دولار.

وكشف موقع «يديعوت أحرونوت» على الإنترنت، اليوم، أنه قُدّمت الدعوى ضد البنك المركزي الإيراني وبنوك تجارية إيرانية أخرى. وقال المدعون إنهم أصيبوا أو أن أقرباءهم قُتلوا، لأن طهران سلّمت حزب الله أكثر من 50 مليون دولار في السنوات التي سبقت الحرب، بهدف تمكين الحزب من إطلاق الصواريخ ضد أهداف إسرائيلية وأميركية.
ونقلت «يديعوت» عن أحد سكان مدينة صفد شمال فلسطين المحتلة يُدعى حاييم كابلان قوله «أنا أحد المدّعين ضد البنوك الإيرانية وهدفنا كشف كل من يمنح المال لتمويل الإرهاب وطريقة عملهم».
بدورها، أشارت المحامية نيتسانا درسان لايتنر، التي رفعت الدعوى، إلى أنها ربطت بصورة مباشرة بين الأموال التي حوّلها البنك الإيراني إلى حزب الله، والأضرار التي لحقت بالمصابين والمتضرّرين الإسرائيليين. وأوضحت أنّ «البنك المركزي الإيراني» وبنك «سدرات»، هي قنوات مالية رئيسية من إيران إلى حزب الله، ومن دون هذه الأموال ما كان بإمكان حزب الله إقامة قواعده وصيانتها وتدريب المخربين في صفوفه أو تنفيذ إطلاق صواريخ بكثافة باتجاه إسرائيل».
وتابعت أنّ «هذه البنوك تعمل بحرية وتساعد الإرهاب متعمدة، وهي المسؤولة عن الإصابات التي لحقت بالمواطنين في هذه الهجمات».
وشدّدت لايتنر على أن الدعوى تستند إلى تقارير لوزارة المالية الأميركية من عام 2007، تفيد بأنه خلال الأعوام 2001 و2006، حوّل بنك «سدرات» الإيراني في لندن أموالاً إلى حزب الله بهدف «دعم الإرهاب».
(يو بي آي)