خاص بالموقع - أعلنت وساطة الأمم المتحدة والوساطة القطرية لمحادثات الدوحة للسلام في دارفور أن المفاوضات بين وفد الحكومة السودانية ووفدي حركة العدل والمساواة، وحركة التحرير والعدالة المتمردتين، ستُستأنف في قطر الشهر المقبل بعد الانتخابات السودانية.

وجاء في بيان مشترك للوسيط القطري، وزير الدولة للشؤون الخارجية أحمد بن عبد الله آل محمود، وجبريل باسولي الوسيط المشترك للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، أن «المفاوضات سوف تستمر بعد الانتخابات».
ودعت الوساطة في البيان الذي وزّع «جميع الأطراف إلى المشاركة بفعّالية في المفاوضات على أساس موضوعات التفاوض التي جرى الاتفاق عليها في الاتفاقيات الموقّعة».
وأوضح البيان أن الوساطة «ستكثّف التشاور مع المجتمع المدني في دارفور بشأن آفاق عملية السلام لدفع المفاوضات التي ستتواصل في شهر أيار المقبل عقب الانتخابات، ووفق برنامج زمني معيّن ستعلنه الوساطة في ما بعد».
وناشدت الوساطة «الأطراف الالتزام التامّ بوقف إطلاق النار المعلن لتعزيز الثقة بينهم، وتحسين الأوضاع الأمنية والإنسانية في دارفور، وتهيئة الأجواء المواتية للمفاوضات».
كذلك دعت الوساطة «الأطراف الذين لم ينضمّوا بعد إلى المفاوضات إلى أن ينتهزوا هذه الفرصة ويعملوا بكل ما في وسعهم للّحاق بالمفاوضات الرامية إلى التوصّل إلى سلام عادل ودائم للنزاع في دارفور».
وأعلن وزير الثقافة السوداني وكبير مفاوضي الحكومة، أمين حسن عمر، أن الوفد الحكومي سيغادر قطر الخميس عائداً إلى الخرطوم للمشاركة في الانتخابات التشريعية والرئاسية التي تشهدها البلاد.
وكان الوزير السوداني قد أعلن في وقت سابق أنّ 11 نيسان هو الموعد الأخير الذي حددته الحكومة لاستكمال المفاوضات، آملاً التوصّل إلى اتفاقات نهائية مع حركتي العدل والمساواة والتحرير والعدالة.
(أ ف ب)