خاص بالموقع - ذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، في كتاب سيرته الذاتية الذي يعكف على كتابته إن وزير الدفاع إيهود باراك الذي شغل هذا المنصب في حكومته سعى إلى وقف إطلاق النار خلال العدوان على غزة من وراء ظهره.

وقالت صحيفة «هآرتس» في عددها الصادر اليوم إن أولمرت كتب أن باراك توجه إلى وزراء خارجية دول أجنبية من وراء ظهره في محاولة للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار خلال عدوان «الرصاص المصبوب» الذي شنته دولة الاحتلال على قطاع غزة في 27 كانون الأول عام 2008 واستمرت نحو 22 يوماً.
وأوضحت الصحيفة أن سياسيين إسرائيليين يوجهون انتقادات إلى أولمرت بدعوى أنه كشف أسرار دولة من خلال تصريحاته ضدّ باراك في الأيام الأخيرة، واتضح في هذه الأثناء أن باراك نفسه عضو في لجنة حكومية ستبحث في السماح بنشر كتاب أولمرت.
ونقلت «هآرتس» عن مصادر قرأت مسودة الكتاب قولها إن «باراك قام بأمور لا يمكن استيعابها، فقد أجرى محادثات مع وزراء خارجية أجانب وأجرى مباحثات حول وقف إطلاق النار من دون علم أولمرت أو الحكومة». وأضافت المصادر نفسها أن «أولمرت لم يقصد عملية عسكرية واحدة ولا أداء لمرة واحدة، فباراك تعاقبي، وهذه طبيعة أدائه مرة تلو الأخرى والكتاب يعبر عن ذلك».
وقالت «هآرتس» إن أولمرت يعكف الآن على إنهاء كتاب فصول سيرته الذاتية وأن الكتاب سيتضمن فصولاً عن العملية السياسية وعلاقات أولمرت مع زعماء في العالم ومعالجة قضية الجنود الأسرى والمفقودين.
وكان أولمرت قد كشف خلال محاضرة في مؤتمر «مبادرة جنيف» أول من أمس أنه توصل إلى تفاهمات مع الولايات المتحدة على استيعاب 100 ألف لاجئ فلسطيني إذا تم التوصل إلى اتفاق دائم مع الفلسطينيين.

(يو بي آي)