خاص بالموقع- كشف الرئيس السابق للحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت، أمس، أنه توصّل إلى تفاهمات مع الولايات المتحدة على أن تستوعب 100 ألف لاجئ فلسطيني في حال تحقيق اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين، مشيراً إلى أن وزير الدفاع في حكومته إيهود باراك حاول منع مهاجمة موقع دير الزور السوري في أيلول 2007.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن أولمرت قوله، في محاضرة أمام «مبادرة جنيف»، إنه خلال ولايته، جرى التوصل إلى تفاهم بين إسرائيل والولايات المتحدة يقضي بأنه في حال التوصل إلى اتفاق إسرائيلي ـ فلسطيني، فإن الولايات المتحدة ستستوعب 100 ألف لاجئ فلسطيني.
ولفت أولمرت إلى أنه «لو كنا قد توصلنا إلى اتفاق، لكان هذا قد غيّر خريطة العالم والشرق الأوسط كله، ونحن لسنا مذنبين. وإذا لم يكن هناك اتفاق، فهذا حدث لأن الجانب الفلسطيني لم يكن مستعداً لتنفيذ الخطوة الثانية لخطوتنا، وقد قلت لأبو مازن إن بالإمكان أن نستوعب عدداً قليلاً من اللاجئين، على أساس إنساني ومن أجل الاعتراف بالمعاناة».
وأوضح أن «الأرقام كانت أقل من 20 ألفاً، لكن هذا كان يتطلب نهاية الصراع وإعلان الفلسطينيين نهاية المطالب».
وتابع أولمرت أن «جهاز الأمن بلور موقفاً تضمن موقف باراك أيضاً وعُرض على الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الذي وافق على النقاط الثماني التي بلورناها، والفلسطينيون كانوا يعرفون ولم يكن لديهم خلاف مع ذلك».
وأردف «لقد اقترحت حل قضية اللاجئين في إطار مبادرة السلام العربية، وكان بإمكاننا التوصل إلى تفاهمات في إطار المبادرة العربية، وأنا مسرور أن الحكومة الحالية تتحدث عن خريطة الطريق التي تشير إلى أن أحد أسس السلام هو المبادرة العربية».
وعن مبادرته لحل قضية القدس، رأى أولمرت أن «السيطرة على الحوض المقدس (أي البلدة القديمة ومحيطها) تكون في عهدة دولية مؤلفة من خمسة أطراف، وإذا لم نسر في الطريق التي اقترحتها، فإنه لا احتمال للتوصل إلى اتفاق».
أما في ما يتعلق بالاستيطان، فقد ادّعى أنه لم تُنفّذ أعمال بناء واسعة في المستوطنات، وهي عبارة عن 200 إلى 300 وحدة سكنية. ورغم أنه كانت هناك تصاريح بناء، إلا أنه لم تُنفّذ أعمال بناء في الواقع، وهم (أي الفلسطينيون) لم يحبوا ذلك»، معرباً عن ثقته بأن «لا فرق بين مواقف بوش ومواقف الرئيس الأميركي باراك أوباما».
وعن قصف مقاتلات الاحتلال موقع دير الزور، شرق سوريا، بحجة أنه موقع نووي، أكّد أولمرت أن باراك عارض شنّ الغارة. إلا أنّ مكتب باراك عقّب على أقوال أولمرت بأنها «تصريحات سخيفة لا تستحق الرد».
(يو بي آي)