نجحت جمعية «الوفاق» الوطني الاسلامية في تحقيق فوز كامل في الانتخابات التشريعية التي جرت أول من أمس، بحيث حصدت 18 مقعداً من أصل 40 معززةً وجودها في المجلس النيابي بمقعد إضافي، فيما تلقت جمعيتا «الأصالة» السلفية و«المنبر الإسلامي» (إخوان) خسارة قوية، ولم تفز أي امرأة من الدورة الأولى، لكن استطاعت مرشحة «وعد» (يسار معارض) الانتقال الى الدورة الثانية.

وحُسم فوز معظم المرشحين من الدورة الأولى، وبقي 9 مرشحين للدورة الثانية المرتقب أن تجري يوم السبت المقبل، وبينهم 5 مرشحين للمنبر الإسلامي، أبرزهم رئيس الجمعية عبداللطيف الشيخ، ومرشحان اثنان للأصالة، ومرشحان عن جمعية «وعد»، هما أمينها العام إبراهيم شريف، ومنيرة فخرو، المرأة الوحيدة التي صمدت في الانتخابات، وإذا نجحت فلن يكون في المجلس النيابي سوى امرأتين، الثانية هي لطيفة القعود التي فازت بالتزكية.
وقال رئيس اللجنة التنفيذية للانتخابات، عبد الله البوعينين إن «المرشحين الثمانية عشر لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية، التي تمثل التيار الرئيسي للشيعة في البحرين، فازوا جميعهم منذ الدورة الأولى للانتخابات». وبلغت نسبة المشاركة بحسب النتائج الرسمية، التي أعلنها وزير العدل الشيخ خالد بن علي آل خليفة، 67.7 في المئة.
بدوره، رأى الأمين العام لجمعية «الوفاق» الشيخ علي سلمان أن «الرسالة الأهم للحكومة (هي) أن الوفاق أكبر جمعية سياسية في البحرين». وأضاف إن «هذه الإرادة الشعبية يجب احترامها والتعاون معها إيجابياً».
في المقابل، فاز مرشح واحد عن الأصالة، هو عبد الرحيم مراد، إضافة الى نائب رئيس كتلة «الأصالة» عادل المعاودة، الذي كان قد فاز بالتزكية، وانتقل رئيس الكتلة غانم البوعينين الى الدورة الثانية. ولم يستطع أي من مرشحي المنبر الإسلامي الثمانية الفوز من الدورة الأولى، وانتقل 5 منهم الى الدورة الثانية. وكان يمثل جمعية المنبر الوطني الإسلامي سبعة نواب في المجلس المنتهية ولايته، فيما كان السلفيون يسيطرون على ستة مقاعد.
وجرى الاقتراع بحضور نحو 292 مراقباً من جمعيات أهلية محلية، ولكن من دون مراقبين دوليين. وقللت السلطات من أهمية بعض الشكاوى حول عدم إدراج أسماء ناخبين على لوائح الاقتراع.
(الأخبار)