أفرجت محكمة اتحادية أميركية، اليوم، عن مايكل كوهين، الذي كان يوماً ما محامي الرئيس السابق دونالد ترامب الشخصي والقائم على ترتيب أموره الخاصة، في نهاية عقوبة بالسجن ثلاث سنوات جراء مخالفات مالية شابت حملة ترامب الانتخابية، فضلاً عن جرائم أخرى.


وأبلغ كوهين (55 عاماً) الصحافيين خارج المحكمة الجزائية في مانهاتن أنه سيظلّ تحت الإفراج المشروط لثلاث سنوات، ويعتزم العمل مع سلطات إنفاذ القانون «لضمان محاسبة الآخرين عن أفعالهم السيئة، إذ لا أحد أبداً فوق القانون».

وبعد دقائق نشر عبر «تويتر» صورة لنفسه مبتسماً بينما يستعرض أوراق إطلاق سراحه، قائلاً: «هكذا تبدو الحرية أخيراً!».



وكان كوهين، الذي مثّل نفسه طوال الإجراءات الجنائية، قد أدين في كانون الأول 2018 بارتكاب مخالفات في ما يتعلق بتمويل حملة ترامب والتهرب الضريبي، إلى جانب مخالفات أخرى.