أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» أنّ المدارس في مختلف أنحاء الولايات المتحدة بدأت بتقنين عدد وجبات الغذاء الصحية، نظراً إلى تضاؤل الإمدادات وتأخر الشحنات، وتناقص عدد عمال الكافتيريا.


وقد طاول النقص الدجاج والخبز وعصير التفاح ومعدات البلاستيك، في ظلّ وقت تصعّب الثغرات في سلاسل الإمداد والنقص في سائقي الشاحنات إتمام أبسط المهام، كإطعام الأطفال في المدارس، على حدّ تعبير الصحيفة.

وفي السياق، قال مسؤولون إنّهم يحاولون تأمين الوجبات للتلاميذ، الذين يعتمدون بغالبيتهم على الطعام الذي يقدم لهم في المدارس، كمصدر مهم، وربما وحيد، للغذاء اليومي.

وبحسب الصحيفة، ساهم وباء كورونا في مفاقمة هذه الأزمة، لا سيما من جهة النقص في اليد العاملة الذي يعيق عمل المصانع.