تعثر الرئيس الأميركي، جو بايدن، اليوم الجمعة، أثناء صعوده إلى الطائرة الرئاسية للتوجه إلى أتلانتا عاصمة ولاية جورجيا.


وفي منتصف السلم المؤدي إلى باب الطائرة الرئاسية، تعثر بايدن مرتين قبل أن يسقط على ركبته، ليعود وينجح في استعادة توازنه أخيراً ممسكاً بيده اليمنى السكة المعدنية الخاصة بسلّم الطائرة.

وبعد ذلك أقلعت طائرة «اير فورس وان» من قاعدة أندروز العسكرية في ضاحية واشنطن.



وسيمضي بايدن نهاره في أتلانتا للقاء ممثلين عن الأميركيين من أصول آسيوية، بعد حوادث إطلاق النار الثلاثاء الماضي في صالونات للتدليك.

اللافت في حادثة السقوط هو كيفية تناول الإعلام الأميركي والغربي لها، إذ شن الإعلام المذكور، سابقاً، حملة على الرئيس الـ45 للولايات المتحدة الأميركية، دونالد ترامب، كون الأخير ينظر دوماً الى الأدراج خلال صعوده أو نزوله عنها. كما أنه يمسك دائماً السكة المعدنية الخاصة بسلّم الطائرة.

وكان هذا كافياً في حينها لتقول شبكة «سي إن إن» أن لديه «فوبيا» من الأدراج. في حين حاول الإعلام نفسه «تخفيض» نسبة الإحراج عبر اعتماد سردية المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، التي قالت إن «الرئيس الأميركي جو بايدن بخير بعد تعثره على درجات السلم أثناء صعوده على متن طائرة الرئاسة يوم الجمعة». وأشارت إلى أن «الرياح العاتية في قاعدة أندروز بالقرب من واشنطن ربما كانت أحد العوامل».

ولسخرية القدر، تأتي حادثة السقوط بعد أيام قليلة من قول الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لنظيره الأميركي «أود أن أقول له: أتمنى لك الصحة الجيدة. أقول ذلك بدون سخرية أو مزاح».