اعتبر وزير الخارجية​ الأميركي، ​أنتوني بلينكن​، أن أكبر اختبار جيوسياسي أمام بلاده للقرن الحادي والعشرين سيكون العلاقة مع الصين.


جاء ذلك خلال خطاب ألقاه بلينكن، في وزارة الخارجية اليوم، يتضمن ملاحظات حول أولويات إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن.

وقال بلينكن: «العديد من الدول يمثّل تحديات خطيرة، بما في ذلك روسيا وإيران وكوريا الشمالية (...) لكن التحدي الذي تمثله الصين مختلف».

وأضاف أن «الصين هي الدولة الوحيدة التي تملك القوة الاقتصادية والديبلوماسية والعسكرية والتكنولوجية لتتحدّى، بشكل جدّي، النظام العالمي المفتوح والمستقر، وكل القواعد والقيم والعلاقات التي تجعل العالم يسير بالطريقة التي نريدها، والتي تخدم مصالح الشعب الأميركي وتعكس قيمه».