في وقت لا تزال فيه نتيجة الانتخابات الرئاسية الأميركية غير محسومة، سجّلت بورصة نيويورك ارتفاعاً كبيراً عند الافتتاح الأربعاء. بعد تكبدها خسائر كبيرة الأسبوع الماضي.


وارتفع مؤشرها الأبرز «داو جونز الصناعي» بنسبة 0,91% ومؤشر «ناسداك» لأسهم شركات التكنولوجيا بنسبة 2,59% وكذلك مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» الذي يضم أكبر 500 شركة في وول ستريت، بنسبة 1,58%.

إلى ذلك، قال غريغوري فولوخين من «مشيسكارت فايننشال سيرفيسيز»، إنّ «السوق وقفت بوضوح إلى جانب بايدن ببيع أسهم القطاع التكنولوجي وشراء أسهم في مؤسسات ستستفيد من خطة واسعة لدعم الاقتصاد». وأضاف «التوازن يعود الآن بما أن انتصار بايدن لم يعد اكيداً».

عالمياً، تترقب البورصات بقلق الأربعاء أولى نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية مع اشتداد المنافسة بين الرئيس دونالد ترامب ومنافسه الديموقراطي جو بايدن.

وعاودت البورصات الأوروبية بصورة عامة الارتفاع بعد ساعة على بدء التداولات فيها بتراجع كبير، فسجلت زيادة بنسبة 0,27% في باريس و0,05% في لندن، فيما خسرت فرانكفورت 0,45% وميلانو 0,98%.

وفي آسيا، أغلق مؤشر نيكاي في بورصة طوكيو على ارتفاع كبير قدره 1,72%، ولو أنه سجل تراجعاً طفيفاً في نهاية الجلسة، فيما تراجع مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بـ0,21% عند الإغلاق، وارتفع مؤشر شانغهاي بـ0,19% ومؤشر شينزن بـ0,31%.

وإلى المخاطر التي تشكلها ولاية جديدة لدونالد ترامب على الصين مع تواصل التوتر بين البلدين، تلقت الأسواق الصينية صدمة مع إعلان إرجاء عملية الطرح العام لمجموعة «أنت» الصينية العملاقة للدفع الإلكتروني، ما انعكس على سعر سهم مجموعة علي بابا، شركتها الأم السابقة.

وأعلن ترامب الأربعاء فوزه في الانتخابات الرئاسية في وقت لا تزال عمليات التعداد متواصلة. وعلى إثر ذلك، شهدت العقود الآجلة تراجعاً واضحاً في وول ستريت كما في الأسواق المالية الأوروبية، ولا تزال تشهد منذ ذلك الحين بلبلة.

وقال نيل ويلسون من شركة «ماركتس.كوم» إن «ترامب أعلن الحرب للتو»، مبرراً تراجع المؤشرات بسلوك الرئيس.