سجّلت السلطات الأميركية 1481 وفاة جديدة بفيروس «كورونا»، لترتفع الحصيلة إلى 83 ألفاً و491. وحسب موقع «Worldometer» المختص برصد أعداد ضحايا الفيروس، فإن عدد الإصابات في الولايات المتحدة ارتفع إلى مليون و410 آلاف و168، بعد تسجيل 22 ألفاً و31 حالة جديدة. فيما بلغ عدد المتعافين من الفيروس في عموم الولايات المتحدة 298 ألفاً و593.

وتواصل نيويورك صدارتها في قائمة الإصابات بـ 348 ألفاً و655، توفي منهم 27 ألفاً و175. وتحل ولاية نيوجرسي ثانية بـ 142 ألفاً و79 ثم إلينوي بـ 83 ألفاً و21 إصابة.
وبالتوازي، دعا رئيس الاحتياطي الفدرالي الأميركي جيروم باول، اليوم الأربعاء، النواب إلى بذل كافة الجهود حتى لو كانت مكلفة، لتفادي فترة ركود طويلة ستضر آثارها الوخيمة مرة أخرى بالفئات المحرومة.
وأعلن باول خلال لقاء عبر الإنترنت مع معهد «بيترسن» في واشنطن أنه «قد يكون الدعم الإضافي للموازنة مكلفاً، لكنه يستحق العناء إذا سمح بتفادي أضرار اقتصادية على الأجل الطويل وأتاح لنا تحقيق انتعاش أقوى». وأضاف إن «التباطؤ الحالي فريد بما أن سببه عائد لكوفيد 19 والتدابير المتخذة لاحتوائه».
وعلى خلفية تصريحات باول، تراجعت بورصة وول ستريت. وبعد 20 دقيقة على بدء التداول، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.9%.
وقدم الكونغرس حتى الآن دعماً للموازنة بقيمة 2900 مليار دولار للأسر والمؤسسات ومقدمي الرعاية الصحية والولايات والبلديات المحلية، أي حوالى 14% من إجمالي الناتج الداخلي.
ولفت باول إلى أن المكاسب التي تم تحقيقها في قطاع التوظيف في العقد الماضي «تبخرت»، وفي أقل من شهرين خسرت البلاد أكثر من 20 مليون وظيفة.
وارتفعت نسبة البطالة إلى 14.7% في نيسان/ أبريل الماضي، في أعلى مستوى خلال 80 عاماً وبمعدل شبيه بركود حقبة الثلاثينيات. وفي شباط/ فبراير سجلت أدنى مستوى لها بـ 3.5%.
وأشار باول إلى دراسة للاحتياطي الفدرالي تنشر الخميس وتظهر أن بين الأشخاص الذين كانت لديهم وظيفة في شباط/ فبراير قبل تفشي الوباء «نحو 40% من الأسر التي يجني معيلها أقل من 40 ألف دولار سنوياً خسروا وظائفهم في آذار/ مارس الماضي». وتابع إن حياة هؤلاء الأفراد تغيرت فجأة وآفاقهم المستقبلية غامضة.
واتخذ البنك المركزي الأميركي سلسلة تدابير لدعم الاقتصاد والأسر والمؤسسات : خفض معدل الفائدة إلى الصفر تقريباً وتخفيف استثنائي للقواعد للسماح للمصارف بالإقراض وضخ سيولة في النظام المالي.

اتهام جديد للصين
اتهمت الولايات المتحدة، رسمياً، الصين، بمحاولة قرصنة أبحاث تقوم بها مؤسسات ومراكز صحية أميركية حول لقاح ضد فيروس «كورونا»، في تصاعد جديد للخلاف الثنائي حول التعامل مع الوباء العالمي.
وقال بيان مشترك صدر، اليوم الأربعاء، عن مكتب التحقيقات الفدرالي ووزارة الأمن الوطني إنه «تم تحذير المنظمات التي تجري أبحاثاً عن المرض من استهداف محتمل من قبل جمهورية الصين الشعبية»، بحسب موقع قناة «الحرة» الأميركية.
وذكر البيان أن «جهود الصين لاستهداف هذه القطاعات تشكل تهديداً كبيراً لردّ دولنا على كوفيد 19».
ويضاف هذا الإعلان إلى عدد كبير من الاتهامات التي وجّهتها إدارة ترامب إلى الصين بزعم سرقتها مليارات الدولارات في الملكية الفكرية الأميركية. وقبل يومين، حذرت السلطات الأميركية الباحثين في مجال الرعاية الصحية والعلمية، من أن قراصنة مدعومين من الصين يحاولون سرقة الأبحاث والملكية الفكرية المتعلقة بالعلاجات واللقاحات الخاصة بفيروس «كورونا».
وفي وقت سابق الأربعاء، نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين (لم تسمّهم) قولهم إن «قراصنة صينيين وإيرانيين يستهدفون بقوة الجامعات الأميركية، وشركات الأدوية، والرعاية الصحية بطريقة قد تعيق جهود إيجاد لقاح لمكافحة فيروس كورونا المستجد».
وكانت الصين قد نفت هذه المزاعم، حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية تشاو لي جيان، في مؤتمر صحافي في بكين، الإثنين، إن هذه الاتهامات التي لا تستند إلى أدلة، وهي «محض افتراء وملفقة ولا أخلاقية»، مضيفاً إن «الصين دولة رائدة في مجال تطوير لقاحات».

تراجع مفاجئ لمخزونات الخام
تراجعت مخزونات الخام في الولايات المتحدة على غير المتوقع، إلى جانب مخزونات البنزين، بينما زاد مخزون نواتج التقطير، حسبما ذكرت إدارة معلومات الطاقة الأميركية.
وهبط مخزون الخام 745 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في الثامن من أيار الجاري إلى 531.5 مليون برميل، في حين توقع المحللون في استطلاع أجرته «رويترز» زيادة قدرها 4.1 ملايين برميل.
وانخفضت مخزونات الخام بنقطة التسليم في كاشينج بولاية أوكلاهوما ثلاثة ملايين برميل في أحدث أسبوع، بحسب الإدارة. وتراجع معدل استهلاك الخام بمصافي التكرير 593 ألف برميل يومياً الأسبوع الماضي، وانخفض معدل استغلال طاقة المصافي 2.6 نقطة مئوية.
وتراجعت مخزونات البنزين الأميركية 3.5 ملايين برميل على مدار الأسبوع إلى 252.9 مليون برميل، وفقاً لإدارة المعلومات، وذلك مقارنة مع انخفاض 2.2 مليون برميل توقّعه المحللون في استطلاع «رويترز».
وارتفعت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة 3.5 ملايين برميل إلى 155 مليون برميل، في حين كان المتوقع ارتفاعها 2.9 مليون برميل. وتراجع صافي واردات الولايات المتحدة من الخام 300 ألف برميل يومياً الأسبوع الماضي.