كشف تحقيق للأمم المتحدة، اليوم، عن تسبب ضربة جوية للجيش الفرنسي في مالي، بداية العام الحالي، بمقتل 19 مدنياً.


ووفق التقرير، الذي أعدته لجنة حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة في مالي، كان المدنيون القتلى مجتمعين لحضور حفل زفاف؛ وكان عدد الموجودين في موقع الضربة قرابة 100 مدني، و5 مسلحين «يُعتقد أنهم ينتمون إلى كتيبة جهادية».

في المقابل، رفضت وزارة الدفاع الفرنسية ما خلص إليه التحقيق الأممي. وأصرّت، في بيان، على أن الضربة الجوية استهدفت «إرهابيين مسلحين». وقالت إن لديها عدة تحفظات على النهج الذي استُخدم في وضع تقرير الأمم المتحدة.

وكانت فرنسا أعلنت أن قتلى الغارة الجوية التي نفّذتها في مالي هم «جهاديون»، وهو ما كذّبه تقرير الأمم المتحدة.